الجمعة، 31 يناير، 2014

26

https://soundcloud.com/ghadahwagih/7en_yuhdy_elsob7

بس كدة :)

ملحوظة عابرة لريهام عشان هتحتاجها بعدين: انتي اكتشفتي امبارح انك لما بتمرري صوابعك على الورق الملون اللي ع الحيطة إنه فيه أجزاء قطيفة وبروز طفيف.. لما بتمرري إيدك عليه بيديكي إحساس حلو وبيساعدك تتخلصي من شوية طاقة سلبية عن طريق القشعريرة.. ماتنسيش بقى ماشي؟

الاثنين، 27 يناير، 2014

30

** المنظر الأول: شباك شقة ف الدور العاشر، ساعة المغربية والسما لونها لبني، والشمس من بعيد مكسوفة مايلة على اللون الأحمر.. صفيّن تلاتة عربيات ف الشارع تحتك، رايحين على ميدان السيدة -شي لله يا أم هاشم- وسربين حمام طايرين بيلفّوا قبل ما ينزلوا ع الغيّة بتاعتهم.

** المنظر التاني: من بعيييد، على مدد الشوف، جامع محمد على باين ف الأفق، وجنبه بشويتين، مدنة السلطان حسن والرفاعي، وراهم باين ف المشهد جبل المقطم.

العربيات اللي تحت ف الشارع رغم انهم كتير وزحمة.. بس السواقين الظاهر عليهم واخدين ع الوضع، فمحدش بيزمر ولا يضرب كلاكسات.

** المنظر التالت: إنتي.. صوتك باين ف الصالة وبتكلمي الست اللي بتنضّف الشقة، وتتناقشوا إزاي البوية اللي ع القزاز بتاع الشباك ممكن تطلع.

** المنظر الرابع: أنا ف أوضة الفيران/دوكة بتفرج م الشباك ع الناس، وبدخن سجاير، وبسمع صوتك.. وبفكر..

إحنا خلاص، دخلنا الليفل الأخير، وباقي تكّة ونقابل الوحش.. خلاص قربنا نقفّل المرحلة دي م اللعبة، ومستنيين الفيرچن الجديد بقه بعد شهر..


شهر!!
أيوة، تلاتين يوم وتلاتين شمس على رأي الخال الأبنودي، وتبقي حلالي بلالي.. 4 أسابيع.. 720 ساعة.. معرفش بصراحة كام دقيقة عشان كده هبقه بأڤوَر، بس ممكن تحسبوها عادي :)


انتي مصدّقة!! إحنا قرّبنا قوي، بعد ما كنا بنحسبها بالشهور، بقينا بنحسبها بالأيام.. ودلوقت بقينا بنحسبها بالساعات.. هانِت يا وَحْش :))))

قعدت ع الأرض، لحد ما تخلصوا -إنتي والست- نقاش، كنت بفكر، قد إيه ربنا كرمنا كرم كبير.. كبير قوي.. أولا عشان قابلنا بعض، بعد ما تُهنا كتييييير ولفّينا أكتر.. عكّينا كتييير، واتعكينا أكتر.. ناهدنا كتييير ف الدنيا، والدنيا ما بطلتش مناهدة فينا.

للحظة افتكرت الحدوتة كلها من بداياتها: من أوّل ما كنا عبارة عن حروف على شاشة كمبيوتر، واتحولّنا لصوت ع التليفون، لحد ما بقينا لحم ودم.. واتقابلنا.


شوفت أول يوم وأنا مستنيكي جمب كنتاكي ف شارع البطل أحمد عبعزيز ف المهندزين.. شوفت وشّك الساعة الخامسة مساءً ف التاكسي المتجه إلى الإسعاف عشان أعزمك على أكلة رومانسية، وبالفعل كلنا حواوشي من عند شلبي ومسكت إيدك لأول مرة وقال إيه بيّعدّيني :))


شوفت وشّك ع القهوة بتاعتنا وأنا بقولك: ما تيجي نتجوّز.. سمعت صوتك وأنا عندكم باتقدم لباباكي وانتي بتقولي لي تشربوا شاي؟ شوفت وشك وإنتي مركزة ف المحل وبتنقّي دبلتك.. وشُوفتِك وإنتي منوّرة ف الفستان الأوف وايت.. وشوفت ضحكتك لما شوفتي بصّة الاذبهلال على وشّي يوم خطوبتنا..

شوفتك، وانتي بتكتبي ع اللابتوب، وشوفتك وانتي بتعيّطي/ بتضحكي/ متنرفزة/ ساخطة/ حنينة/ متدلعة/ جادة/ بتهيّسي/ جعانة/ بتنامي/ تعبانة/ مرتاحة.. 

شوفت وشك وانتي فرحانة بشقتنا الصغيرة، ومتخيلة شكلها وطايرة م الفرح بيها.. شوفت ضحكتك واحنا بنعمل اشكال غريبة ف أول بويلر ف حياتنا قبل ما نعمل شاي.. وبنضحك عليها.. شوفت عنيكي البُني :* :))))))

صوتك لسّه ف وداني، وانتي بتقوليلي: حجازي.. حجازي.. يا حجاززززززي، تعالى نتجوّز بقه عشان نعلّق النجفة، وتطفي لي النور لمّا أنام عشان بأكسّل أطفيه :)
وأنا بضحك وأردّ عليكي: هانت يا برنسي، كُلّها 30 يوم.. 30 يوم بس :*

الأحد، 26 يناير، 2014

32

:)

32 يوم ع الفرح لكن فاضل شهر بالظبط على كتب الكتاب..كنا بندعبس في النتيجة عشان نشوف ايه اللي مكتوب على اليوم دة، لقينا مكتوب فيه "وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة.." :))

ربنا بقاله حبة بيبعتلنا رسايله بنفس الصورة.. نفتح المندل في الكتب فنلاقي كلام احنا محتاجينه ومعبر جدا على الجو العام للقصيدة.. نبص على النتيجة بالصدفة نلاقي جمل محتاجينها.. كل ما الدنيا تكركب وافتكر ازاي ان احنا مالناش يد في أي ترتيب حصل بطمن وبرتاح..

كان عندي أزمة اسمها "الدولاب" مسيطرة على تفكيري.. ايه يا جدعان دة الدواليب غالية فشخ :\ احنا جايبين الأوضة فيرفورجيه "حديد مشغول" فطبيعي الدولاب يتجاب بشكل مستقل.. مرحبًا بكم في الأسعار اللي مش منطقية.. الدولاب تقريبا بسعر الأوضة كلها..

وبما إننا كارهين "المناصرة" ومش راضيين نتعامل مع الناس هناك فكنت بدعبس في حتت تانية.. لحد ما لقيت حد معقول ممكن نجيب من عنده الدولاب على قد مصاريفنا، ماتتخيلوش سعادتي اني لقيت الراجل دة زي ماكون لقيت بير مية في الصحرا :)) يارب نروح نلاقي حاجات كويسة فعلا

تفاصيل تفاصيل لا نهائية بجد، وكل مانحسبها تخرّم من حتة.. والجندي المجهول ورا الجوازة دي فعلا هو النت.. أنا مش عارفة الستات زمان كانت بتتصرف ازاي، أنا طول منا قاعدة بدور هنا والشيخ جوجل اللي مرفوع عنه الحجاب هو اللي بيدلني.. وآخرة ماتعب ربنا هو اللي بيبعت وبيوفرلنا من حتت مش متوقعينها.. ربنا كريم

النهاردة كنت تعبانة أوي.. عندي دور برد مش منطقي كدة ونمت اليوم كله.. لما صحيت كنت مخنوقة وتعبانة وعمالة أدور على الأدوية المناسبة - ع النت بردو- وحسيت كدة اني بائسة ونفسي صعبت عليا.. كلمتك عشان أسمع صوتك وكنت عمالة أسح، وانت ببساطة رحت مقلدلي صوت الديك الرومي :D :D وانا قعدت أضحك ولا أجدعها محشش بصوتي اللي مليان كحة دة.. وكل ماتخيل شكلك وانت بتقلد الديك الرومي وسط الناس في الشغل أضحك من قلبي.. هو أنا قلتلك قبل كدة اني بحبك؟

امبارح بردو حصلت مشكلة إغريقية كدة.. بعد ما حجزنا القاعة والفستان وكل حاجة عايزينا نغير معاد الفرح! ليه؟ عشان يوم جمعة ونهاري وأيام الجمعة كلها قتل وسحل وبتاع.. على أساس في طريقة نضمن بقية أيام الأسبوع مثلا.. أنا عاملاه الجمعة مخصوص عشان البشر تعرف تيجي في حاجة نهاري وميكونش عندها شغل، ايه يا جدعان ماتصلوا ع النبي.. حد ضامن يمشي آمن أو مآمن يمشي فين؟ دة الخطوبة كانت يوم 28-6 والضرب كان شغال في التحرير اشطة يعني..

المهم أنا قفشت واديت رد فعلي الجاهز بتاع: مش لاعبة! خلاص مش عايزة فرح.. يا أعمل حاجة أتبسط بيها يا مش عاملة احنا أولى بالفلوس.. وانت سمعت مني للآخر وخدتني على قد عقلي وكلمت انت بابا وحليت المشكلة بهدوء.. ساعتها حسيت بمعنى إن يكون ليك "ضهر"، وارتاحت لفكرة إنك كنت أهدى مني واتصرفت أحسن.. أقولك ايه ربنا يكرمك يابني ويفتحها في وشك :D

الأسبوع الجاي هيكون مليان سحل ومشاوير.. بس بعديه الدنيا هتهدى خالص وهنكون تقريبًا خلصنا.. يا مسهل يارب

على الهامش: اقروا كلمات الأغنية دي واسمعوها :)

Am I asking for the moon?
Is it really so implausible?
That you and I could soon
Come to some kind of arrangement?

I'm not asking for the moon
I've always been a realist
When it's really nothing more
Than a simple rearrangement

With one roof above our heads
warm house to return to
We could start with separate beds
I could sleep alone or learn to
I'm not suggesting that we'd find
Some earthly paradise forever
I mean how often does that happen now
The answer's probably never
But we could come to an arrangement
A practical arrangement
And you could learn to love me
Given time

I'm not promising the moon
I'm not promising a rainbow
Just a practical solution
To a solitary life

I'd be a father to your boy
A shoulder you could lean on
How bad could it be
To be my wife?

With one roof above our heads
A warm house to return to
You wouldn't have to cook for me
You wouldn't have to learn to
I'm not suggesting that this proposition here
Could last forever
I've no intention of deceiving you
You're far too clever
But we could come to an arrangement
A practical arrangement
And perhaps you'd learn to love me
Given time

It may not be the romance
That you had in mind
But you could learn to love me
Given time


http://www.youtube.com/watch?v=NEn7KYHEpAk

الجمعة، 24 يناير، 2014

33.. قرّبنا :))

كان المفروض أكتب من يومين، بس حقيقي بحب دايما أسيب أيام عشان الناس تستمتع بكتابة ريهام.. المهووسة بالتفاصيل، وحكي التفاصيل ووصفها بطريقة ممكن تخليك تشوفها بالظبط.. تخليك تسنتح ف الفضا وانت بتضحك :)

بقه عندنا أوضة نوم :))) آه وربنا.. أوضة نوم محندقة كده وحلوة جدا، اختيار ريهان اللي سحرتني بحماسها تجاه أي حاجة حلوة :*

الأسبوع اللي فات، أو الكام يوم اللي فاتوا، خلّوا الواحد تايه حرفيا ومش مجمع.. عينك حمرا جدا، مستوى تركيزك صفر، نومك مفيش.. كل اللي بيهوّن ع الواحد طبطبة ع الضهر، أو ضحكة من نن العيون البُني والدقن هلالية الشكل :))

إمبارح، كان اتفاقنا إننا هنروح نجيب السجاد سجاد الشقة بتاعتنا :) وعلى رأي ريهام، ترتيب الحاجات اللي بنجيبها ترتيب عجيب، فاحنا كده بالصلاة ع النبي عندنا شقة، ده مبدئيا، وورق حائط ملزوق ع الحائط -رقاصة وبترقص يا سعاتّ البيه- ونجف.. واخترنا أوضة النوم ودفعنا العربون بتاعها كمان.. وجبنا السجاد :)))
كانت رحلة السجاد المبارك بتقضي إننا نروح النساجون الشرقيون، نجيب السجادة اللي كنا حاطين عيننا عليها من زمان، وخلاص.. فقلنا طب ايه يعني نجيب السجاد من أي حتة تانية قشطة..

روحنا "ماك" للسجاجيد والموكيت، وقلشنا عليه لما شبعنا: سجادة كومبو من غير تلج.. أوضة الأطفال/الفيران هنجيبلها سجادة هابي ميل.. وكده يعني.
اشترينا سجاد لأوضة النوم -هيهيهيهي- والفيران والطرقة، وطبعا شيء أساسي إن القطط لازم تكون موجوده على سجادة على الأقل :)) وعشان نرضي طموحنا، جيبنا سجادة كبيرة للصالة من النساجون..

ويا سلام وأنا ماشي كده ف الشارع شايل السجاد، وبرنس ف نفسي وأليط كده، وريهام ماشية حاضنة السجاد الصغير بحب ودلع :)) لدرجة إنها نسيت تعبها وصداعها، وجوعنا، وكانت الفرحة هتنط من عينيها وهي ماشية وبتهز دماغها م الفرحة :))

يدوب وقفنا تاكسي كده وريهام خدت السجاد معاها ع الكنبة اللي ورا، وأنا قعدت جنب السواق قدام، وقعد يحكي لنا طول الطريق عن الكلب اللي ابنه اشتراه، وإزاي الكلب ده كان بيبصّ له بأسى وزعل فشر البني آدمين، لدرجة إنه لما ضربه، الكلب مشي وما رضيش يرجع له تاني (عنده عزة نفس) حسب قول السواق :) 

وإزاي الحياة بقت صعبة ع البشر والحيوانات، وكان بيشغله طول الطريق قصة الكلب اللي شافه وهو سايق وسط العربيات،  -ده كلب تاني غير بتاع ابنه- وكان عايز ينتحر.

ريهام حبيبتي من الكرسي الورّاني، تدخلت لأنها مهووسة بالقطط والكلاب وحكت عن دوكة -قطتها اللي بحبها - وازاي الحيوانات مظلومين وحساسين وأوفى ف أوقات كتير من الناس، الحيوانات مش عايزة غير أكل وحنية وهتملكها للأبد عكس الناس.. ده كان رأي ريهام، والسواق.

أنا كنت مبحلق ف السقف وبسمع ليهم وهم بيتكلموا، قد ايه حبيبتي حلوة، وصوتها حلو.. واحساسها أعلى :))

وصلنا الشقة بعد جهد جهيد وصراع مرير مع زحمة السيدة زينب وشارع السد، وشيلت كأي زوج مصري معاصر وأصيل السجاد، وجررررري ع العمارة، ومنها ع الاسانسير والشقة، اللي مصدقت دخلتها وحطيت السجاد ع الارض وفرشته، وريحت عليه ضهري ورجلي..

فردته قدام الحيطة اللي معمول فيها الوول بيبر، ومددت ضهري لأول مرة ف شقتنا.. إحساس التعب والإنهاك والإرهاق الفشيخ اللي كنت حاسس بيه.. ف ثانية راح.. ولأول مرة من يجي  3أسابيع أحس اني عايز أنام كده.

غمضت عينيه وسامع صوتك  م المطبخ/الاوضة التانية بيتردد وصدى صوت خطوتك بيرن ف الشقة كلها.. اترسمت على شفايفي بسمة استئناس بوجودك.. وسمعت منير بيغني: عشقك ندى.. فاق المدا.. يا ضحكة العمر الحزين يا حنينة :*

هانت .. كلها يدوب كام وتلاتين يوم يا برنس :))


خطّي الأحلام بيّا.. خطاويكي خطاويّا.. خطاويكي غناويّا.. والخطوة غنوة وصديق

الأربعاء، 22 يناير، 2014

34

-"انتي لطيفة أوي.. قصدييي اجتماعية أوي.. ههههههه!"
- :)
-تخبط كتفه في كتفي بالصدفة، سلام طويل واحتمالات مفتوحة ومقفولة في وقت واحد-

أنا عرفت بعدين ان انت كمان حسيت باكتافنا لما خبطت في بعض وكان نفسك تحضني، وأنا كمان كان نفسي تحضني.. الإحساس اللي كان عندي يوميها شبه الإحساس اللي عندي دلوقتي.. مع الفرق إني الحمد لله عارفة ان كل حاجة هتعدي وهنبقى بتوع بعض في الآخر.. ساعتها ماكنتش عارفة أي حاجة.. عدينا بإيه من يومها؟ من يوم أول date رسمي مابينا والذي كان عبارة عن إننا رحنا جبنا حواوشي من شلبي وكلناه ع القهوة ومسكنا إيدين بعض وهيا مزيّتة.. نفس القهوة اللي اتقدمتلي فيها واللي قعدنا فيها معظم قعداتنا الحلوة واتخانقنا فيها معظم خناقاتنا ولسة بنقعد نمسك النوتة والقلم الحبر، ونحسب الفلوس وهتزنق في ايه واحنا بنطلب واحد شاي كشري سكر برة، وشاي بلبن بس كله لبن والنبي..

مرهقة، منهكة، مفستكة، مدغدغة، متألمة، مزمزأة، متنيلة، متهببة، مرهقة، منهكة، مفستكة...

الإنهاك دة بيسرق جزء من الفرحة، النهاردة عديت ع الشقة وانا مروحة عشان أتأكد من حاجة وأول مرة أحس اني عايزة أستخبى فيها وأقعد ع الأرض أسند ع الحيط في تناحة وصمت.. بس بصيت ع الحاجات ومشيت بسرعة

أنا مبحبش ألف وأتفرج كتير، معنديش خلق ولا صحة! يارب عترنا في الحاجات الكويسة على طول وبدون شقا، وبارك في رزقنا من الطاقة اللي نقدر نديها في كل حاجة، طاقة نشتغل، وطاقة نتفاهم، وطاقة نحتار وننقي ونقتنع ونرضا ونفرح، ونستوعب آراء المتفزلكين ونهز راسنا ببلاهة وخلاص.. ونتحمل توتر احتمالات تواجد ناس مش مريحة في الأفراح وليالي الملاح..وعموما يارب انت اللي عارف، أنا مش هبقى مرتاحة في وجودهم، عطل مجيهم بأي شكل! مش عاوزة نظراتهم وأحكامهم.. آه العرايس بتحب سبوت النور عليها اللي مبينها حلوة في عينين اللي حواليها، مش اللي بيطلع فيها القطط الفاطسة والاسم انه خايف عليها.. كفاية إرهاق التدوير والبحث والتفكير والأفكار المريبة زي الخوف على الناس الكبار لا حد منهم يحصله حاجة! هش دبان التوتر عني والنبي يارب..

حجزنا أوضة النوم وفاضلنا فيها تفاصيل.. هنستلمها قبل الفرح بأسبوع :)) هنحجز الفرح آخر الأسبوع كمان، آه هعمل فرح بعد كل المقاطعة اللي كنت مقاطعاها لمنظومة الأفراح.. عايزة أهيص مع اللي بحبهم، وبسن في لساني من دلوقتي عشان أرد ردود سخيفة ع اللي هيعلق تعليق رخم زي أهله.. واحتمال أديله شلوت كمان وأضيع هيبة الفستان

ملاحيظ مهمة للتعامل مع العروسة المجنونة:

محدش يقولي رأيه أبوس إيديكو، أنا فعلا مش مهتمة بآراء حد.. لأ بجد مش مهتمة مش بقول كدة رخامة وخلاص.. أنا مش من النوع اللي بيغير رأيه تماشيًا مع الرأي الأصوب من وجهة نظر الجمهور، دماغي جزمة وإرضائها جزء لا يتجزأ من إرضائي.. وأنا عايزة أبقى راضية ومرتاحة في الفترة دي، وحجازي ربنا يكرمه بيسعى حثيثًا انه يراضيني.. وهو الشخص الوحيد اللي رأيه يهمني في الحقيقة، فاولعوا بقى وماتقرفوش أمي! -_- قصدييي، بليز بليز سيبوني في حالي.. قصدي.. يو نو، طريقكم أخضر.. هز الراس و"اللللله جميل" حلوين أوي.. تعاطفك وحده كفاية فشخ..

حاسة ان النجاح في حجز الناس برة السور دلوقتي جزء لا يتجزأ من استمرار حجزهم بعدين.. الموضوع مش هينتهي ع العفش والفرح، بكرة تبقى خلفتنا للعيال وطريقتنا في الحياة محط مناقشة بردو..

كلمة محشورة في زوري: نصايحكم لو حلوة وكويسة كنتو اعملوا بيها أولى، أو كما قال المثل: كان العلق نفع نفسه -_-

نعيد من تاني:

- مرهقة، منهكة، مفستكة، مدغدغة، متألمة، مزمزأة، متنيلة، متهببة، مرهقة، منهكة، مفستكة...

هححححححح.. فاضل 34 يوم!






الأحد، 19 يناير، 2014

35

"بصمة صباع إيدك..
لسّاها ع الشبابيك..
100 ألف تفصيلة.. 

مالهاش وجود غير بيك"

دايما الجملة دي بأقف عندها وأنا باسمعها من مصطفى إبراهيم.. مكنتش عارف ليه، لحد ما ابتدينا نشتغل في الشقة.. شقتنا.. أول مكان هيعترف بوجود كيان اسمه المواطن حدازي، وحرمه ريهان؛ ملكة كوكب البطيخ وتفاصيله الحلوة.. اللي بتدخل مملكتها وهي راكبة حيوان الدزرافيل الأسطوري -حيوان ما ريهام اخترعته بيجمع الديناصور والزرافة والفيل- ولابسة حلقان كتيرة حلوة وألوان أكثر بهجة.. وكل ما تمشي خطوة، الأرض تطلع مزيكا، والعصافير بتهدا وتستكين لصوت شخشخة حلقانها :)

كنت بأقول إن الحتة دي من القصيدة، بتشدني بقوة، وتخليني أفكر فيها، مكنتش عارف ليه.. لحد ما ابتدينا شغل في الشقة.. عرفت المعنى الحرفي ليها.. التفاصيل الصغيرة اللي مالية المكان: لون الحيطان.. لون الوول بيبر اللي مليان ورد.. لون السجادة.. مكان التليفزيون.. مكان النجفة.. لون الستاير.. مكان القعدة بتاعتي.. مكان الهروب من البشر.. مكان الأنتخة.. مكان الأكل.. مكان السفرة.. لون الصالة.. لون أوضة النوم.. مكان التدخين -اللي هي ما بتحبوش- مكان لعبها مع دوكة.. أشكال الخدديات وألوانهم.. هنجيب إيه منين وبكام.. وتفاصيل غيرها كتيييير.


الشقة بعد ما خلصت دهان، بدأت تبان ملامحها جدا.. وبدأت أتخيل شكلها.. وأحب أروح أقعد فيها ع الأرض.. وإنت بتبص من العاشر على جامع محمد على والسلطان حسن.. وشايف جامع السيدة زينب تحتك.. بدأت أتخيل إني هعيش مع حبيبتي أخيرا.. الحلم اللي الواحد عاش تقريبا 31 سنة عشان يحققه.

ملاحيظ مهمة يجب التنويه عنها:

كنت دايما بفكر بالعقل: "هتتجوز منين؟ وبكام".. تحسب بالورقة والقلم اللي معاك.. ما يكفيش يجيب بالونة تنفخ بيها وتفرقعها.. لحد انتي ما جيتي.. 
دايما كنت بفكر أشتغل شغلانة تانية.. بس فكرت حبتين.. وكتبت حاجة على الفيسبوك:

***

"مُرتّبك يدوب هيعيّشكم".. "لازم تشوف حاجة مع شغلانتك عشان تعرف تعيش"..

الجملتين الأكثر تكرارا اليومين دول بالنسبة ليا، عشان ظروف الجواز وكده.. قشطة معاكم إن مرتبي صغير حبة، وإن الواحد عشان يعيش عيشة محترمة لازم يتفحت ف كذا شغلانة عشان يعرف يطلع الجنيه من بذر العنب، زي ما بيقولوا.. 

قشطة يعني ما يجراش حاجة.. بس أنا عايز أقولكم فعليا إني اتخنقت من أم الموضوع ده.. حوار "إنتوا لازم يطلع دينكم وعينكم عشان تعرفوا تلاقوا حاجة تتسندوا عليها لما تكبروا" أنا جبت جاز منه.
يعني إيه تتحول لمكنة شغل، شغال تقريبا 16 ساعة ف اليوم، ده غير ساعتين طايرين ع الطرق وبين إشارات المرور؟ وما تفكرش غير ف الفلوس وخلاص، وكأن الدنيا كلها فلوس!!
ماشي، معاكم إن الدنيا ما بتمشيش من غير فلوس، بس أحا يعني.. أنا بني آدم، عايز أعيش حياة.. وأحس إني بني آدم بيشتغل وبيقعد ع القهوة ويشوف صحابه، وفوق ده كله، يبقى مع مراته أو البني آدم اللي بيحبه، ويديله حقه.
هي، مراتك/خطيبتك/حبيبتك ليها حق عليك، إنك تقعد معاها إنت وهي، تتكلموا تتناقشوا، تتناقروا، تضحكوا، تزعلوا، تقفشوا، تخرجوا، تتفرجوا على فيلم.. بمعنى آخر يبقى بينكم حياة.. مش مجرد علاقة سرير تفرّغوا بيها شحنات هرموناتكم الجنسية، وبس.. ومن غير ما تاخدوا بالكم، بتنسوا بعض، ما بتعرفوش بعض.. اهتمامتكم المشتركة بتقل، والحب بينكم يتحول لنومة ف سرير وخلاص يوم الخميس.. وتتحول لعيلة - ده لو لسه ممكن نقول عليها عيلة- مصرية روتينية متطورة.. تصحى الصبح، تنزل من غير فطار عشان ما تتأخرش على شغلك، تلحق تخلصه، وتروح ع الشغل التاني، وتخلصه بالليل، وتنجزه ف السريع عشان تلحق تنام تلات أربع ساعات قبل ما تصحى الصبح متأخر تاني.. كلامك مع مراتك/شريكك ف الحياة بيبقى تليفونات.
متهيألي ده مش معنى الحياة الحقيقية.. اللي نفسي أعيش فيها أو أعيشها. الحياة، ميكس من كل حاجة، يوم سلف ويوم أول الشهر.. يوم فرح ويوم خناق.. يوم خروجة، ويوم سهر ف الشغل.. يوم ليك ويوم عليك.. دي الحياة الطبيعية واللي لازم أحققها، أو أحاول بكل جهد عشان تتحقق، عشان أهرب على الأقل من الفخ اللي بيقع فيه معظم الناس.. إنك تتحول لمكنة فلوس، والحياة تبقى روتينية.. وأعتقد نوعا ما إن ده السبب الحقيقي في بوظان معظم الجوازات حاليا، أو مشاكل ف البيت..
أنا مستعد أتحمل ضغوط مادية أقدر ف أوقات أسدّ فيها، ولا أتحمل قلّة راحة ف البيت عشان شريكك/شريكتك ف الحياة مش لاقياك.

***

ملحوظة: مفيش حاجة من دول ممكن تتحقق من غير سندِك يا ريهام.. مفيش حاجة أبدا من الأحلام كانت هتتحقق إلا بوجودك.. حلم الحب.. الجواز.. الشقة.. الحياة نفسها..
الحياة عبارة عن تفاصيل بينكم وحاجات  صغيرة.. هي اللي بتكوّن الذكريات.. وبتدي طعم للحياة.. هي اللي بتفضل لما تكون بالليل لوحدك، تفتكرها وإنت مغمض عينيك وإنت عجوز.. وتبتسم قبل ما تنام :)

الحياة عمرها ما هتكون سهلة غير بوجود حد يقدر يفهمك من غير كلام ويساعدك على تحقيق السعادة الداخلية والسلام النفسي.. "الحمد لله على نعمة الريهام <3"

السبت، 18 يناير، 2014

37

ايه اللي ممكن يتحكي؟ ايييه ولا اييييييييه

أنا اتأخرت في التدوين للأسف.. كنت مشغولة ومسحولة ومبسوطة في آن واحد.. وأنجزت حاجات حلوة..

مثلا مثلا خلصنا الدهانات.. وفاضل الحتة اللي هنعملها ورق حائط كله ورد ورد ورد تيرررااااا.. وجبنا نجف ملون جميل وتمثال صغنن لأم كلثوم واتنين من فرقتها.. وخدنا ع البيت وأنا شخصيا عرّفت نفسي عن طريق الدندنة وبقينا صحاب..

وجبت فستان الفرح.. ودة لوحده حدوتة، فاكرين دينا اللي كنت كاتبة هنا قبل كدة إنها راحت معايا نجيب فستان الخطوبة؟ هيا اللي جت معايا نجيب فستان الفرح بردو :)) بصي يا دود أنا كنت بفكر النهاردة ان كل الوقفات الجدعة اللي وقفتيها مع صحابك، هترجعلك في صورة أيام هتصحي فيها مبسوطة من غير سبب وليكي نفس للحياة، فكل حاجة هتحصل أثناء اليوم هتكون مفرحة أوي وفي وقتها أوي ومبهجة أوي، مش هتكوني شايلة هم حاجة.. وصدرك مليان هوا ومرتاحة.. لما يحصل كدة اعرفي ان دول الرد على طول..

المهم.. رحنا أتيليه في المقطم وقست فستانين وكان قلبي هيتقطع عليهم ومحتااارة أختار مين فيهم هما الاتنين عاجبني –أغنية تسعيناتي-، وبعدين قلنا السعر هيقرر وفُجعنا بالأسعار.. قمنا جرّينا أذيال الخيبة ومشينا...

-تيجي نروح روكسي؟
-يلا..

من اللطيف اللي لازم يتخلد ذكراه ان عروسة بتدور على فستان فرح ليها بتحط في حسابها الاشتباكات فين وتحاول تتجنب أماكنها.. حدوتة لوحدها دي.. قبلها بيوم كانوا بيحكولنا ان الداخلية كانت بتطارد العيال بهليكوبتر! وانا مروّحة مكونتش قادرة أمسك نفسي من الضحك وأنا بتخيل نفسي شايلة فستان الفرح وديلي في سناني وبجري والهليكوبتر بتطاردني..

المهم اننا رحنا روكسي ومحصلش حاجة.. وأول فستان قيسته هو اللي كان فيه النصيب.. والست نزلتلي من السعر 100 جنيه عشان اسمي ريهام سعيد! هيهيهيهيهيييي

الفلوس بتتفرتك بسرعة هيروغليفية.. وحاسة اني عايزة أنجز كل حاجة قوام قوام عشان الفلوس هتتصرف.. كل حاجة محسوبة بالمللي، الفلوس ع القد والواحد بيحاول يتحلى بالمرونة الكافية لتغيير الخطط حسب تغيرات الأسعار الفشيخة ويستغنى عن حاجات في سبيل حاجات أهم.. في وسط دة كله بقى تلاقي ناس بتطقّس وتسأل: مش هتجيبي نيش؟ ولا بوفيه.. معقول؟ والمطبخ.. مش هتقفّلي المطبخ؟ طب والقطة؟ والبطة؟؟ مش هتعملي ديزاين للمأوي بتاعهم عندك؟ أوووه بور جيرل..

الواحد غصبن عنه بيتضايق.. وبعدين أرجع أفكر فأحس إنه ايه الهبل دة أنا زعلانة ليه؟ أنا أساسا مش عايزة بوفيه! والمصحف ما عايزة.. ايه البوفيه دة أصلا ايه، الهدف منه يعني؟ هل هصحى من النوم بالليل مخضوضة وأقعد أدور عليه ولو ملاقيتهوش هتكوم في ركن الشقة وأقعد أنتحب وأقول: واااه بوفيهاااااااااه.. مايتهيأليش يعني!

عمومًا بتعلّم طول الوقت ان تفاصيلك الصغننة وخططك بتفضل مفرحة لحد ماتعرضها على حد تاني يبقى متخيل ان عنده خطة أفضل.. فيبتدي يبكّتك ويعرض عليك خدماته لتفجير فرحتك وميزانيتك في لوكشة واحدة.. من الصعب إنك تبقى إنسان طبيعي في مجتمع مش طبيعي.. ومن الأصعب انك تحاول تشاركه خططك كمان..

المهم أننا صامدووون مكملووون.. دخلنا في التلاتينات! باقي 37 يوم.. يعني شهر وأسبوع، تهريج رسمي يعني
 :D

المهم في النهاية اننا سوا.. بنواجه كل حاجة سوا، وبنتقمص منها وبعدين نقعد نسخسخ م الضحك عليها في التليفون..

ربنا يديمنا نعمة ويحفظها من الزوال
 <3

الأربعاء، 15 يناير، 2014

40 .. آه والله 40 بس :)

إمبارح وأنا مستنيكي عشان نروح نكمل دهان الشقة، ونخلص الحبشتكنات اللي فاضلة فيها، قبل مرحلة العفش.. شفتك لابسة البالطو الأحمر اللي بحبه، ولأول مرة، وإحنا ماشيين بقولك: فاضلنا 40 يوم.. متهيألي جه الوقت المناسب إني أقولك سر خطير.. أنا ليه بحب البالطو الأحمر ده بالتحديد -مع إني أيام ماكنت باشجع كورة، كنت زملكاوي!

من زمااان من يجي سنة بالظبط، كنت بأتصفح النت كده، وبتفرج على صور عند حد صاحبي، لقيت واحدة حلوة قوي، ف صورة م الصور، لابسة بالطو أحمر، وماشية مشية العسكري وهي ضاغطة على شفايفها كده ورافعة حاجبها، وراسمة رسمة وش الظابط.. واللي حواليها بيضحكوا.. بصيت ع الكابشن بتاع الصورة.. ولقيت اسم "Reham Saeed"، ركزت شويتين.. هي دي ريهام اللي عندي ع الفيسبوك؟ صاحبة المدونة؟؟ وكاتبتي المفضلة؟؟ هي؟!

وقتها إحنا كنا بنتكلم ع الفيسبوك، نعلق لبعض، لايكات متحفظة.. بس ف الحقيقة، ما كنتش شفت شكلك قبل كده، غير الصورة بتاعتك اللي باصة ف الأرض، وملامحك مش باينة كويس، وغيرتيها، لما كنتي بتبصي للسما، وبرضه مش باينة خالص.. دي أول مرة أشوف صورة قريبة ليكي، واضحة المعالم.. بتنط العفرتة من عنيكي وفرح الدنيا وبهجتها اللي بتنشريها.. من وقتها، تخليت عن تحفظي تجاه اني أقلب ف صورك، وشفت تقريبا كلها، فرّيتها واحدة واحدة.. لحد ما حفظت تقريبا شكلك بالسانتي.

بقولك ده كله ليه؟

معرفش.. يمكن عشان شفتك النهاردة، وانتي بتعدي الشارع بنفس البالطو الأحمر اللي كنت باتلصص عليكي وانتي لابساه.. ولسه أنا برضه بأبص عليكي بنفس الشغف والفرحة اللي حسيتها يوم ما شوفتك أول مرة بيه..

يمكن عشان لما قلعنا البالطو الأحمر بتاعك وأنا قلعت الجاكت الأخضر بتاعي وعلقناهم جمب بعض ورا الباب عشان مايجيش عليهم بويه تبوظهم، حسيت إنهم لايقين جدا على بعض!!

ولّا يمكن عشان قربت منك وشفت عنيكي البني، اللي هي لون الحب بالنسبة لي.. وافتكرت ده كله!!

ولا يمكن عشان شوفت حسن أمين، اللي هو صورك وأنا أدين له بانه اللي عرفني عليكي من غير ما يقصد؟!!


ولا يمكن عشان أنا ومحروس كنا بنتكلم عليكي النهاردة واحنا بنكمل الحاجات اللي باقية ف الدهان؟

ولا يمكن عشان باقي يدوب 40 يوم، ونبقى مع بعض؟ ونهرب خلاص من أم القرف.. أو على الأقل نواجهه مع بعض؟

ولا يمكن عشان.. عشان مفيش.. عشان بحبك وخلاص! مش ده سبب كافي ليا إني افتكر أول مرة شفتك فيها بذمتك؟ :* <3

الثلاثاء، 14 يناير، 2014

41

يعني ايه بقى الكلام دة؟ o.O

41 يوم يعني شهر و11 يوم.. شهر اللي هو 4 أسابيع.. الأسبوع اللي بيبتدي بالحد ويبقى فاضل 4 ايام ويخلص.. اليوم هو اللي بنصحى فيه متأخرين ونقوم جري عشان نلحق نصبح على بعض من الشغل ونخلص بسرعة عشان تيجي الساعة 6 عشان نتقابل.. وبعدين تيجي الساعة 9 وتلت فنتخض اننا متأخرين ونطلع نجري نروّح.. ونتمشى المشوار اليومي من وسط البلد للسيدة إلا لو كنا بردانين.. فناخد تاكسي ونتخانق مين اللي هيدفع.. وبعدين نروح، تطمني انك وصلت ونتفق: هتاكل وتشرب الشاي وبعدين تكلمني.. تيجي الساعة 11 وتلت -بردو- فتتخض اني ممكن أكون نمت على نفسي.. تكلمني وانا مسمعش عشان الموبايل جوة وانا واقفة في المطبخ.. فتفتكر اني نمت فعلًا، وقبل ماتفقد الأمل إنك هتسمع صوتي قبل ماتنام أكلمك وأقولك اني مسطولة ومسمعتش الموبايل.. وأقعد أتاوب كل كلمتين وأضحك على أي حاجة عشان أنا بضحك لما أكون عايزة أنام.. وتقولي تصبحي على حجازي، ولو غيّرتها لـ أصبح على ريهام فأنا أتلخبط وأقولك وانت من أهل الحجازي..

41 يوم يعني 41 مضروبتننن في كل اللي فات دة، استعدادًا لإننا نفوّره ونبتدي من جديد مش كدة؟

ماشي.. جاست شيكينج ^_^

الاثنين، 13 يناير، 2014

42

** مانيش عارف ده يومي الكام.. معدتش باحسب الأيام"..

الأيام اللي فاتت مكانتش الأفضل بالنسبة لي على المستوى الشخصى والمهني.. أحلام راحت، وآمال اتضح إن ده مش وقتها حاليا. اللخبطة فى المشاعر والتوترات من الأيام اللي جاية - اللي أنا شخصيا بأكره توترات المرّات الأولى، فى أي حاجة- خلّتني معرفش أكتب، بل أميل للاكتئاب والانعزال والتقوقع، و"أشد لحاف الشتا م البرد"، وكمان خليتني  أنسى هو إحنا باقيلنا كام يوم.. خلاص هخليها 42 يوم ^_^

الحياة كانت هتبقى وحشة من غيرِك.. وجودِك القوي فى الحياة، ودفاعك المستمر عني أمام هجومي الطاحن عليّا، ما تعرفيش بيعمل فيا إيه.. اجتهادك إنك تضحّكي الحياة ف وشي، وتثبتي إن الدنيا ما تستاهلش زعل -وده حقيقي من غيرك- بتخليني عايز أعيّط، وأسح.. وربنا مش عيب إن راجل يكتب إنه عايز يعيط.. أم الشكليات والفرضيات، وقوالب "الرجالة" بت الكلب اللي إحنا فيها.

إنتي موجودة.. وده كفاية

المفروض كنت أروح إمبارح اكمل دهان الحتت الناقصة ف الشقة، اللي هي يعني عالية ف السقف وإنتي ما طولتيهاش :D :D :D بس والله ما عرفت.. ومقدرتش.. كنت بأحسبني أقوى بكتير من كده.. ممكن عشان كان فيه أمل إني أمشي من مكان التعريص الأبدى، حيث التعريص على أشده.. بس تقريبا مفيش نصيب حاليا... [[تنهيدة عميقة بزفرات ساخنة: هيييييييه.. مش موضوعنا]].

ريهام كلمتني عن الوول بيبر ولونه، وإزاي أنا هفرح لما أشوف لون أوضة النوم - :D - وإزاي بقه الحياة بقه لونها بمبي، وأنا جمبك وإنت جمبي. الدنيا بدأت ملامحها تظهر بالنسبة لي: الأوضة لونها كذا.. والصالة لونها كذا... هنجيب نجف من الحتة الفلانية "ريهام هي العقل المدبر للحاجات دي، لأن دي حاجاتها، ومملكتها الخاصة، وإحنا غلابة ما نعرفش :D".
ملامح الشقة بدأت تظهر فعلا، والخطوات الجادة بدأت ف العد التنازلي معانا، اتفقنا هنروح نجيب العفش منين، وبكام.. لأ، وكمان لون الـ"Sofabed" اللي هنجيبها.. وهنشترى مكتبة إيه، وهي هتعملها فين.. ومكان التليفزيون، ومكان الأنتخة بتاعنا قدامه.. ومكان الهروب من البشر، للكتابة هيكون فين :))

سيبك من كل اللي فوق ده، اللي مكتوب فوق ده مش مهم زي اللي جاي.. مش مهم زي اللي أنا حاسه تجاهك، وإزاي إنتي هتفضلي سندي ف الحياة، وماي باك أب، وقت الانسار وفقدان الأمل والإحباط.

ريهام، ربنا يخليكي موجودة :*

السبت، 11 يناير، 2014

44

أحيه.. قربنا نخلّص الأربعينات :D

امبارح.. 10-1-2014.. كان أول مرة لحاجات كتير.. بين قوسين أنا عايزة أبطل هسس "أول مرة" دة، ان شاء الله كل مرة تبقى أحلى وأحلى.. بس قوانين الذكريات بتحكم يعني

صحيت موخمة كالعادة.. يدوبك على الساعة 2 ونص اتحركت عشان أسأل عن موان.. مكونتش أعرف أصلا ان الراجل اللي بيبيع حبشتكنات البوية اسمه كدة :)) كنت بحسب الموان دي ليها علاقة بالتموين.. زي ماكنت بحسب انها بدل فائد مش فاقد، حيث اننا كنا بنستفيد منها زمان وبعدين ضاعت وكدة.. وكمان "اللومان" اللي أصلها من اللوم والعتاااب.. أنا لو أتبط وأشد الكوبس بتاع دماغي شوية هرتاح والنعمة :D

المهم جبت الحاجات ومشيت كتير حبة ووصلت الشقة مفستكة وقلت شكلي كدة مش هعرف اعمل حاجة لوحدي.. بعد ما ارتاحت قلت اما اجرب أفتح علبة البوية كدة.. ييييييه نسيت أجيب مفك! لقيت معلقة قديمة في المطبخ.. وعرفت أطفّش الغطا بيها، احنا الشقاوة فينا بس ربنا هادينا ولا مؤاخذة :D

مين اللي تعبانة؟ أول ما شفت اللون هيبرت على طول وغطست الرول فيه وهييييييييييييه يلا نلون.. احساس الغرق في اللون.. فرده براحتك على مساحة كبيرة مش حتة ورقة، فرد لون جديد =بداية جديدة، بداية على نضافة، استفتاح واصطباح، إحساس مريح بمسح تاريخ قديم ومصفر، واستبداله كمان باحتمال ملون لتاريخ قادم

الرولة وهيا بتمشي ع الحيط بتترطرش طراطيش مُنعشة عليك، بتبهدلك أينعم، بس بتدي إحساس شبه وجودك جنب نافورة بعيدة بس بينوبك من حبها جانب.. إحساس حلو بالاندماج، والموضوع مش صعب خالص احنا بنجيب نقاشين ليه؟ افرد اللون في نفس الاتجاه رايح جاي وخلاص، مُتعة متيعة فشيخة.. آه والله

طبعا أنا أوزعة ومعرفتش أكمل الحيطة لحد فوق، كان ممكن أأجر سلم بس أول ماشفت منظره قلت عليا النعمة منا شايلة! ومشيت.. حدازي كتر خيره بقى لما جه تولى موضوع الحاجات اللي فوق واتشعلق يا عيني عشان يكمل آخر حتة بالفرشة :D

على بال ما وصلنا لمرحلة الفرشة كنا فستكنا خالص، بس انا كان نفسي نخلص الجزء دة النهاردة، مارضيتش تكسر بخاطري وتحمست وكملت، وانا كأي بلية محترم كنت بغطسلك الفرشة في البوية عشان ماتنزلش من الكرسي وكنت بسند الكرسي وانت واقف، قال يعني هتفرق.. لو الكرسي اتحرك أنا أول واحدة هقع لعلمك :D

جبنا أكل من كبابجي "الإمام" قدس الله سره بغض النظر انه حرامي ومرتشي وأكله غالي وكميته قليلة.. بس كان حلو أوي.. ربعنا ع الأرض وكانت أول مرة ناكل في بيتنا سوا..

عزيزتي المقبلة على الجواز.. في تجارب كتير حلوة وماتتفوتش ملهاش علاقة بالصيني وكميات الهدوم المهولة وطقم الحلل اللي مش عارفة ايه فكرته.. خليكي أنانية ودوري ع المتعة، فاكس مسئوليات وتقاليد وهبل في الجبل! اتبسطي.. مفيش حاجة مابتتعوضش كله بيتعوض، بس ليه نستنى العوض؟ خلينا غرقانين في اللي بنحبه من الأول..

كان يوم حلو أوي أوي :) :) وأنا بحبك.. وبحب إحساسي انك نفسي تعملي اللي يريحني ويفرحني، وإنك تساعدني حتى لو انا متربسة دماغي، معلش مسير دماغي تلين حبة :D بس هفضل اتناقر معاك بردو ^_^


على هامش الأحداث:

إحساس بحسه بقالي مدة، في حاجة كدة بين البنات وبعضها، إحساس كدة بمشاركة البلاوي بيقربهم من بعض.. يعني نقعد كلنا نشتم في الرجالة، في الحياة.. فيه خط توتر بيحصل لما أحد أطراف المجموعة يخرج من دايرة البلاوي دي، الكل بيفرحله طبعا، بس لما حد يتزنق ولا يتوجع مش هيلجأله، مش هيبقى في مصداقية يعني.. والطرف اللي حياته ماشية كويس غصبن عنه هيقول كلام تنمية بشرية وهيبدو بعيد في اللالا لاند، الاتساق بتاع كلنا حاسين ببعض مابيبقاش موجود، بيبقى في نوع غريب من الحرج.. شخص محرج ان حياته ابتدت تتحسن، وشخص محرج ان حياته مابتتحسنش

صمود العلاقات في مراحل التوتر الغريبة دي مش سهل، معظم البنات قبل الجواز بتنعزل في قوقعة متطلبات الجوازة والمشاوير وحبيبها اللي عايزة تفضل معاه طول.. معظم الناس بتتعامل مع دة على انه عادي -فلانة هتتجوز- يبقى طبيعي مانعملش حساب انها موجودة.. بقت منتمية لدايرة تانية، دايرة المتزوجات الفشيخات اللي هيا مش تبعنا

هو عموما أنا أصلا شخص انعزالي ومش متواجدة معظم الوقت، بس فعليا ابتدت تجيلي أرتيكاريا الإقصاء :D ماتخافوش يا ولاد أنا زي منا ولسة بشتم في الرجالة وبفهم في الوجع.. ولسة بقعد على قهاوي وبفكر في حاجات غير لون سجادة الأنتريه

لايف جوز أون :)

وهااانت فاضل 44 يوم



الأربعاء، 8 يناير، 2014

46.. 6 أسابيع

ينظر لأعلى مثل عادل إمام فى "الواد سيد الشغال" ويحسب: "46 على 7، فيها ستة ومعانا 4، شيل أيام الفرح والحنة والحاجات.. "، تتوسع عينيه: "6 أسابيع!!! يعني تقريبا شهر ونُص.. أحييييييييييييييييه".. يتذكر حبيبته وإزاي هي بـ100 راجل، ووقفت معاه طول الأيام اللي فاتت زي الأسد.. فيهدأ ويتبطّ.
الدهانات وورق الحائط، ورسم الشقة، والبيت والحاجات كلها، مالهاش أي 60 لازمة من غيرها، ولا كانت الدنيا هتمشي من غير مجهودها، وزي ما فيه جندي مجهول للسفر، وهو صاحبتها أميرة، فريهام نفسها.. وهي بس.. الجندي المعلوم/المجهول الحقيقي والفعلي لكووووووووول حدوتة الشقة، بداية من هنفرشها إزاي، لحد اللون المناسب للسجادة عشان يليق بألوان الحيطان والعفش :)

هأتكلم عنها النهاردة، عن ريهام اللي من غيرها الدنيا بتقف.. اللي دايما موجودة ف ضهرك سانداك من غير ما تاخد بالها، اللي دايما بتزقك لقدام، عشان تكتشف حاجات عمرك ما شفتها.

بصي كده وم الآخر، اليومين اللي فاتوا والمشاكل والقرف اللي حصل ف الشغل، وإنتي إزاي كنتي موجودة  بكل تفاصيلك وكيانك، ما بتهديش غير لما أهدى، وتفضلي تتنططي وتهيبري عشان أضحك.. بصي يا بنتي، أنا كل يوم بأشكر ربنا، وأشكر يوم 16 يناير 2012، وأشكر بوست أم كلثوم بالهولوجرام، وأشكر مستشفى المنيرة وشارع المبتديان وجدو حولان، وشوارع جاردن سيتي اللي تهنا فيها عشان نوصل :)
بشكر ظروف تانية كتير وحاجات تانية أكتر، اللي جمعتنا وقربتنا من بعض.. بأشكر دموعك وعياطك، وأشكر ستي الحاجة، وأشكر الدنيا وظروفها بت التيت، وأشكر كل الناس اللي هيجيلها "تلبك معوى" وتيتتهم هتبقى حمرا.. أشكر النوت بتاعتك ع الموبايل بتاعي، وكلامك اللي دايما بيجي ف وقته. بشكر تفهمك وحنيتك وطبطبتك,, يا ضحكة العمر الحزين يا حنينة.
بشكر الناس دي كلها والظروف دي كوووولها، عشان قربتني ليكي، وخلتنا دايما نوصل لتفاهم أو على الأقل لحلول وسط، بيننا.. بشكر قهوتنا اللي بين بنكين وميه.. وشارع شريف وماك والمينيونز، و"عمنعم رياض" والتحرير وميدان لاظوغلي.. "اعرف لاظوغلي وعلم عليه"..
ريهام يا برنسة القلب والأحلام.. ربنا يخليكي دايما.. يا صاحبة الدماغ اللي ما بيفصلش تفكير، واللي بتيجي على آخر اليوم تتاوب بلا انقطاع زي عيل صغير تعب من كُتر اللعب والتنطيط.. ربنا يديم عليّا - أنا طماع حبتين- حضنك، وما يحرمني أبدا منك ولا يحرمنا أبدا من بعض.
مينفعش أكتب كل يوم عن الشقة.. اللي مالهاش وجود غير بيكي، أو الحياة اللي مالهاش طعم وإنتي متضايقة.. أو الكون بحاله اللي مالهوش أي ستين لازمة، من غير ألوانك اللي بتبعتريها وإنتي ماشية :*

الثلاثاء، 7 يناير، 2014

47

الوقت بيعدي بسرعة :))

التفاصيل كتير كتير.. والزحمة مالية الدماغ والصورة فعلا خلاص اكتملت.. هنخش من باب الشقة نشوف ايه؟ كنا لسة بنقول امبارح وبنضحك.. أنا بقولك: عاوزة عينيا تقع ع الحاجات المريحة أول مادخل من باب الشقة عشان كدة هحط كذا وكذا في الوش واللون الكذا هنا.. وبعدين حسينا ان احنا هنحط كل حاجة تقريبا في وش الباب :D فانت قلتلي انتي تقريبا هتجيبي الأوضة كمان تحطيها قدام الباب عشان ننجز :)))

لازم هيكون في أزرق واخضر كتير.. وستاير مريحة للنظر.. وكركبة حلوة مقصودة مش كركبة زحمة.. كفاية زحمة بقى كفاية علينا الدنيا.. البيت لازم يكون أقل ازدحاما..

حاجات كتير حلوة بتحصل..

المشكلة بس ان انا لما ببقى مقفولة من أي حاجة الدنيا بتقفل في وشك، وانت كمان لما بتبقى مقفول من حاجة الدنيا بتقفل في وشي.. دة في الحقيقة صعب تفاديه، احنا مش عرايس ماريونيت وهنفضل نتعب ونزعل، آه بيبقى نفسنا دة مايحصلش بس بيحصل.. ولازم يفضل في حجمه: يوم وعدى وخلاص

بقول في بالي لما نكون سوا متهيألي هتكون كل حاجة أسهل، إمكانية فك شفرة الخنقة بحضن كبير موجودة.. إمكانية تشغيل مزيكا عالية فجأة والرقص الكوميدي الأبله موجودة بردو :D ساعتها هتروح مني فين؟ مش هسيبك إلا لما تفك فعلا :)

لكن المواساة البائسة بتاعت الموبايل دي مؤذية أساسا.. بموبايلي اللي بيراستر كل 5 دقايق والشبكة اللي لازم تقف انتباه في حتة معينة من الشقة عشان تلقطها.. كل دة عشان نكلم بعض كلمتين بس! أم الإرهاق.. لو كان الجواز متعب في مليون حاجة، فكفاية انه هيرحمنا من مأساة التليفونات..

وكما أقول دائما: بكرة تروق وتحلى.. ولو كانت وحلة :))

بي اس: هااانت، فاضل 47 يوم

48

النهاردة، باقي 48 يوم تقريبا ع الفرح.. على الرغم من إن إمبارح الدور كان عليا ف كتابة التدوينة رقم 49، فأنا ما قدرتش وكنت حاسس إني مقفول جدا.
لحد بالليل ...
بالليل ريهام -ناشرة جينات الهيهيهيز ف العالم- اتصلت بيا وهي مبسوطة وصوتها كلّه سعادة: أنا فرشت البيت كله يا برنس ف دماغي، وعرفت إيه هيبقى فين :))
نبرات الفرح، ف صوتها، وهي بتحكي عن حاجة مفرحة متعلقة بينا، بأقدر أميزها، قبل ما تحكي الحاجة اللي فرحتها أصلا.. بتخليني مفكرش ف حاجة غير صوتها وفرحتها، ومكونش عايز حاجة تانية غير إني أفضل ساكت مستمتع بتفاصيل حكيها ومستمتع بصوت فرحتها وهيبرتها وهي بتحكي التفاصيل الدقيقة جدا لأماكن الأشياء اللي هتتحط: "بس الشنطة كده مالهاش مكان!"، "كده اللي فاضل يدوب 20 أو 30 سانتي بالكتير، قشطة هنتصرف هنتصرف" تفاصيل تخليك حاسس إن الحاجات دي موجودة فعلا.. إنت بس اللي مشغول حبتين باللي مضايقك ومخليك مش شايف المجهود العظيم اللي حبيبتك بتعمله عشان تفرحك.. ومهتم بمين زعلّك ومين خنقك، ومين مش عارف عمل إيه.
التفاصيل طبعا المفرحة محدش يقدر يحكيها زي ريهام، ملكة التفاصيل الحقيقية والمرئية وكاتبتي المفضلة :* ده حقها الكامل إنها هي اللي تحكي وتقول عنه مش أنا :)
آه صحيح.. إحنا حجزنا أوتيلات السفر :)))))) ودي تالت حاجة فعلية لحد دلوقت اتحققت على أرض الواقع، بعد الحصول على شقة، وتذاكر السفر، قبل ما نجيب معلقة ف بيتنا :)))))

الأحد، 5 يناير، 2014

50

آه رحت رفعت الشقة فعلا :))

أول أغنية اشتغلت في بيتنا كانت some thing stupid like i love u بصوت فرانك سيناترا ونانسي سيناترا.. أول حاجة أدندنها كانت "ردني إلى بلادي" لفيروز.. وبعدين شغلت بلاي لست بيلي هوليداي كانت برنسة كدة ومزقططة.. والصوت كان بيتردد عشان البيت فاضي.. وخدت معايا كوباية كاكاو سخنة عشان الدنيا كانت برد..

كنت برفع المقاسات لوحدي فالموضوع كان متعب حبة، شمرتله بقى وقلعت الشبشب وكنت بتمشى حافية ع البلاط الساقع بتاعنا.. آه والنعمة بتاعنا..

ساعات مابستوعبش ان عندنا بيييت بحاله، طول عمري بتخانق على أوضة :D أوضة تبقى ليا لوحدي.. قريب أوي حققت الحلم دة وجبت دهانات مخصوص على مزاجي ودهنت أوضتي وخليتها شبهي.. مش متخيلة اني هعمل دة في بيت بحاله، اوضتين وصالة وعفشة مية.. أنا سامح عبد العلوم بتاع كلية الشكور :D مهمة خلق الدفا في البيت والتفاصيل دي مهمة مش هينة.. ومش هتتعمل بين يوم وليلة وملهاش علاقة بالعفش اللي هننقيه على فكرة.. اللي بيحصل في البيت بيسيب أثره في كل حتة.. يعني أوضتي مثلا، لما ببقى معيطة ومقفلة الحياة في وشي بخشها بحس انها معبد للكآبة.. لما ببقى مرتاحة حتى وهيا مكركبة، بتبقى فراغ آمن سهل ترويقه، وفيه هوا يصلح للتنفس.. اللي بيحصل في المكان هو اللي بيحدد كل حاجة

أنا على طول فيه في دماغي زحمة، ورايا كتابة كتير طول الوقت، ورايا كمان ترجمة وحواديت أطفال عايزة تتحكي، ورايا أحلام كتير مستنية البيت الجديد يجهز عشان تبتدي المعافرة فيها جواه :)

بس المرة دي مش هعافر لوحدي، ولما أتخنق مش هخنق نفسي بالبطانية وافطس وشي بالمخدة عشان أروح في النوم.. هدور عليك في الأوضة التانية وهلاقيك حاطط السماعات في ودانك وبتلعب شيء ما ع الموبايل، هستخبى في حضنك بدون نقاش.. وجوة الحضن كل حاجة هتتحل لوحدها.

هااانت.. فاضل خمسين يوم :))

السبت، 4 يناير، 2014

51

51
آه واحد وخمسين يوم بس، ومش تلاتة وخمسين ولا أربعة وخمسين.. دي أيامنا إحنا وإحنا اللي بنحسبها، هو فيه حد هيدوّر ورانا يعني :))

النهاردة مش لاقي كلام أكتبه لأني كنت سهران، أعمل بكل جهد، وبالعب كاندي كراش ع الفيسبوك، وطبعا قارف أصحابي بيها :)))
ريهام راحت ترفع مقاسات الشقة، عشان تظبّط التظابيط، وتهندز شوية :))
مقاسات الشقة!! شقتنا!! أحيييييه!! إحنا معانا تذاكر :)))))) [[ضحكات بلهاء متواصلة]] .. أحيييييه أكبر .. إحنا هنتجوّز :)))))) [[الضحكات البلهاء تبدأ ف الهدوء، وتتجمد الملامح شيئا فشيئا على غرار أفلام توم وجيري، وتحل مكانها ملامح الصدمة]]

* هنتجوّز!! يعني إيه جواز؟!!
- بص يا سيدي، يقول السابقون السابقون، إن الجواز هو شركة بين اتنين وتفاهمات ف الحياة بين قلبين، وعش العصفورة يقضينا، ولقمة هنيّة تكفينا، ونعيش ف الجمعة سبع تيام - لا يا راجل- ونقضي كلامنا غرام ف غرام، على رأي الحاج فريد الأطرش عليه سحالب -أنا كنت بسمعها كده والله- الرحمة والرضوان.. والكلام دهوّن ..
* يا عم بقولك يعني إيه جوااااز.. متغنيش عليا!
- [[مفكرا]] امممممم، طيب، إيه رأيك في: إنت النُص الحلو، وإنت النص التاني.. كُلّك حلو ف حلو -لا يا راجل برضه- وعيونك عجباني، بتاعة الحاج حميد واللعينة شيرين زفت وجدي؟؟
* إنت يا بني.. افهم يا حبيبي.. بقولك جواز يا بني آدم!!
- آه مش تقول كده.. [[يسرح ف الفراغ ويرفع حاجبه الأيمن، ويضم شفتيه بشدة، وينفخ وجنتيه.. يتذكر أغنية الحاج حميد الشاعري، برضه، وسيمون: "بتكلم جد.. ما تقولش لحد.. حبنا له سمة.. سمة متقسمة، بينّا لوحدنا.. ما رحتش لحد.. حد"، يهز رأسه كأنه عثر على الإجابة الثمينة]]
* يا حيواااان.. هو إنت بتسرح ف أغنية برضه؟؟ كلمني كلام جد الله يحرقك!
- وإنت عرفت منين يا عم إنت إني بفكر ف أغنية؟؟
[[ينظر إليه شذرا، ولسان حاله يقول: يابن الـ#$٪&&*$@]] : يا عم ما هو أنا إنت.. 
- آه صحيح :)))
* أنا أقولك.. أنا سألتك عن الجواز.. وإنت ماعرفتش.. الصراحة، ولا أنا أعرف.. معرفش إيه اللي هيحصل فيه، أو إيه اللي ممكن يكون... بس اللي أنا عارفه، ومتأكد منه إن هيكون فيه يوم حلو ويوم وحش، يوم ف الطالع ويوم ف النازل.. قشطة دي الحياة.. المهم عندي إننا نحاول مع بعض نواجه الدنيا بنت الوسخة دي.. إحنا بنعمل اللي محدش بيعرف يعمله بسهولة.. إحنا اللي بنجوّز نفسنا، من غير مساعدة حد.. إحنا عايزين نهرب من أم القرف والمشاكل.. هتقوللي خليك واقعي، ماااشي يا عم الفصيل، يبقى عالأقل، لما نكون مقفولين من البشر والحياة والمواقف اللي زي الزفت، هنلاقي حضن مفتوح لنا نريح فيه احنا الاتنين، ونهرب من أم المشاكل فيه، طبطبة ربانية لينا مجانا، عشان نعرف نكمل مواجهة لأم البشر والظروف اللي بتتدحدر كل يوم لتحت دي.. عارفين إننا رغم القرف اليومي وولاد الوسخة المنتشرين في بقاع الأرض.. هنلاقي مكان نتبطّ فيه.. ونستريح.. أنا مش عارف إيه هو الجواز بالتحديد، بس اللي أهالينا نقلوه لنا إنه مسؤولية وكائن حي جديد أصبح مرتبط بيك/بيكي في كل حاجة.. بس أقولك ع اللي أنا عارفه ومتأكد منه.. إننا أنا وريهام هنحاول بكل ما ف وسعنا إننا نفضل دايما موجودين لبعض عشان نهرب ف حضن بعض من وساخة الدنيا وقرفها وهمها.. وإننا عمرنا  ما نبقى ف يوم مشكلة لبعض أو هم بيأرّق حياتنا. 
* ريهام.. أنا مستني يوم جوازنا بفارغ الصبر عشان أنا فعلا بحبك وعايز نكمل حياتنا مع بعض لحد شناننا ما تقع :))))).. بحبك يامّ العيون البني <3
- ايوة، انا عرفت.. أنا هبقى جوزك يا سماعين بيه :))

الخميس، 2 يناير، 2014

53

معرفتش أكتب امبارح.. معنديش نت في البيت اليومين دول :))

أنا زعلانة جدا من حاجات كتير.. مش عارفة استمتع للآخر بالوضع الراهن، في حاجة في منتصف الصدر كدة بتوجعني، بتنقح عليا بالليل و ببقى عاوزة أسترسل في العياط، بس معنديش الأوبشن دة.. عشان لو عيطت كتير هصحى عنيا مبقللة ومصدعة ومش هعرف اروح الشغل..

بيصعب عليا نفسي لما ألاقيها متورطة في موقف مكنش قصدها تعك فيه، مش كل الحاجات ينفع نهرب منها، دي معلومة مؤسفة.. هتعك وهتضطر تواجه العك بتاعك وتشوف هتتنيل تعمل فيه ايه

محدش يفهم غلط، العك مش مابينا لا سمح الله :)) ربنا مايجيب عك.. بالعكس، بلاوي الحياة دي هيا اللي بتقربنا من بعض أكتر، وجودك في الحياة هو اللي بيفضل يثبتلي ان أنا مش سيئة لهذه الدرجة..

بفضل أكلم ربنا في سري و أحكيله كان قصدي ايه.. أنا عارفة انه عارف من غير ماقول، ببقى محتاجة أقول بردو.. وفي وسط الفضفضة أقوله: يعني يارب لو مكونتش صحيت يوميها كان الموضوع كله اتحل وخلاص؟

يارب.. ماتطفيش فرحتنا لأي سبب، ابعت تساهيلك وطبطبتك، حلها من عندك عشان أنا مش حمل أكتر من كدة :)

وشكرا ان حجازي بخير، احميه وحافظ عليه.. وحافظ على حياة حلوة نفسنا نعيشها سوا.. آمين