الأربعاء، 26 فبراير، 2014

2

بكرة هبقى مراتك.. بس لسة يومين على فرحنا

أنا تعبانة أوي، نفسيًا وجسديًا وكله.. وزعلانة منك :) وانت حاولت تصالحني بإنك تقترح حلول عملية كتير كويسة جدا ومفيدة لكل المشاكل اللي حكيتهالك، بس كانت خالية من أي تعاطف حقيقي، يمكن عشان مرهق.. ويمكن عشان مليش نصيب أنام مبسوطة النهاردة، خصوصًا إنك كملت مصالحتي بمكالمة غريبة بردو، كنت بتكلمني فيها باهتمام أوي، وانت بتقزقز لب!

عادي.. كلنا بنتعب، حتى الحبيبة اللي بيحبوا يبعبروا طول الوقت عن المحبة ويعيشوا في القلوب والفراشات، بيتعبوا، وتطلع منهم أفعال غريبة -زي اكتئاب ليلة كتب الكتاب كدة- وردود أفعال أغرب -زي المصالحة أثناء قزقزة اللب كدة- عادي..

ببيقولوا دايمًا إن أزمة العلاقات التوقعات.. توقعاتي أنا مثلا لليلة مهمة في حياتنا زي دي إنك هكون مريحة ومبسوطة وبتفرج على فيلم لطيف أو سهرانين مع بعض ع التليفون نراجع ذكرياتنا ونشوف كنا فيييين وبقينا فين.. الواقع: أنا سهرانة بكمل فرش الشقة ومنهكة بشكل لا يمكن وصفه، وانت لسة راجع من السفر تعبان وعندك زحمة في البيت ومش هتعرف حتى تكلمني.. ولو كلمتني غالبًا هقفل معاك واكمل اكتئاب لأن تون صوتك مفيهوش حنية، فيه "يارب نخلص، الناتجة عن الإرهاق، أنا عارفة.. بس انا مش محتاجة أسمع تون الصوت دة دلوقتي..

فرشت سريرنا وبقى شكله لطيف، وخدت بالي ان الساعة داخلة على 1 صباحا، اتصلت ببابا عشان اقوله إني هبات.. هبات أول مرة في بيتنا لوحدي بردو.. مش عايزة أقول علامة يا مارد، خليكي جدعة يا ريهام واتهدي شوية..

لقيت التي شيرت بتاعك اللي انت سايبه في الأوضة التانية، وأول ما لمسته تلقائي رفعته ناحية مناخيري ولقيت ريحتك ملياه.. اتبسطت أوي وحضنته بشكل لا إرادي بردو، مع إني زعلانة منك ومن العالم ومن الإرهاق.. بس ريحتك خلتني أبتسم من قلبي

خدت التي شيرت ورحت ع السرير عشان أسند عليه وأريح، قعدت أفكر في خيالات خزعبلية كدة بإنك هتسيب الدنيا كلها دلوقتي وتجيلي.. مش هيحصل، مفيش احتمال يخطر على بالك تعمل كدة، وغالبا مش هتقرا التدوينة قبل الصبح.. بس الخيالات لطيفة، وبتساعد على التعامل مع وجع العضلات

مش هكلمك، خليني مع ريحتك أفضل، هيا هتصالحني عليك كويس لحد بكرة، لحد أما ألبس فستاني البسيط وتجيلي بالبدلة عشان نكتب الكتاب.. هبصلك وهما بيتكلموا بصة طويلة ملهاش غير معنى واحد: "بقيت أمانة عندك، أرجوك حافظ عليا من الوجع".. مش عارفة هتلقط النظرة وسط الزحمة ولا هتتوه فيها تاني..

بس عارفة  إنك بتحبني
يارب مانتوهش من بعض..

السبت، 22 فبراير، 2014

5

الحمد لله على نعمة الريهام..
الجملة اللي بيتأكد لي كل يوم إنها صح.. مكنتش عايز أكتب حاجة تانية غير إني أفضل أشكر ربنا على النعمة دي، اللي ربنا هداها ليا وهداني ليها.. الحمد لله :)

العفش خلاص تقريبا خلص والدنيا اتبستفت، ومش فضل غير التفانيش النهائية اللي هتتعمل واحدة واحدة.. الشقة الصغيرة، أعظم مخبأ من خبايا الكون وولاد الوسخة المنتشرين ف الحياة.. لمسة ريهام باينة جدا ف كل حاجة.. في تفاصيل النور لما يضرب ع الحيط، ولون الستاير اللي لايق على الأوضة والعفش والصالة.. وزي ما أصحابها بيقولوا: "البيت ليه رأي ف نفسه".

توترات اللحظات الأخيرة بدأت تظهر وتبان لما نقرب كل يوم من الجواز.. ضغوط الدنيا على كتافك وحِمل الهم من كل ناحية، الدولاب مش هيكون لايق.. الركنة مش لايقة.. اللمبة مش لايقة ع الصالة.. الكهربائي نسي حاجة.. التلاجة وأكلها ف الأسبوع الأولاني من الجواز :D المكان بتاع الدخان والسجاير -عارف إنه مش مهم بس مش عارف بقه حاجة ضخمة اليومين دول :\ تفخيم المشاكل من أساسيات المرحلة.

إمبارح وأنتي قاعدة بترصي الهدوم ف الدولاب خلاص.. وأنا قاعد ف الصالة، بتفرج ع التليفزيون، كان جنبي العود اللي جبتيهولي ف عيد ميلادي.. فتحته.. وحاولت أعزف عليه.. معرفتش.. فجأة، بدون مقدمات قفلت، والدنيا ضلمت.. انتي جيتي تشوفيني بعمل إيه:
- "مالك؟"، سألتيني.
* "مفيش بحاول أعك أي حاجة.. ومش عارف"، ابتسمت وبس.. 
مبصيتش ناحيتك.. سخونة طالعة من بطني للرئة للحنجرة..
- "إيه ده ليه كده، مالك مقفول من إيه؟".. صوابع إيدك بين شعري وإيد على ضهري بتطبطب بشويش.
معرفتش إيه اللي حصل والانفجار اللي طلع ده.. دموع لا إرادية أحزان غبية، حاولت أضحك وأقولك أي حاجة، "قرفان/ مش عارف أتكلم من الهم/ المستوى بتاع كاندي كراش صعب :D، العود، الضغوط".. 
شايف الناس من الرجال ذوي الأشنبة بتهز دماغها وبتقول: "أم المُحن والسهوكة، ياض انشف، وما ينفعش".. 
عزيزي الكائن اللي ملكش لازمة، جتك القرف.. الدنيا إيه غير طبطبة ع الضهر وقت الانهيار.. الدنيا إيه غير اللي بتحبه يعرف كويس يخليك تضحك.. يخليك بشويش تعرف قد ايه الدنيا بسيطة وإن العك ده قرّب ينتهي.. قد إيه ربنا كرمنا ببعض"
ريهام، مش عارف أقول غير ربنا ما يحرمنا من دفا إديكي، وضحكتك الحلوة وعنيكي البُني.. يا رب قدرني على إسعادها، زي ما هي قادرة تفرحني.. يا رب.. احمينا من شرور الناس واحمي الناس من شرورنا.. يا رب ديم علينا نعمة الرضا، والحب والدلع :)
يا رب.. عدّي الخمس "تيّام" على خير، وجمّعنا في خير، وبارك لنا يا رب.. في ما دبرته لينا، وشايله لنا.. وأسعدنا به.. وابعد عننا شر الفتايين واللي عايزين الحاجة على مزاجهم همّ.. يا رب عديها..
والحمد لله على نعمة الريهام

الخميس، 20 فبراير، 2014

8

امبارح كنت تعبانة جدا ومروحتش الشغل..

كان عندي بوادر برد، وعمالة اقول في عقل بالي يادي النحس! هعيا قبل الفرح أنا عارفة.. أخدت مضاد حيوي ونمت تقريبًا طول النهار.. كنت بصحى على ريحة رغايف عيش بتتخبز، مش عارفة مصدرها وصعب جدًا تكون جاية من الشباك.. أحاول أستوعب واقول يمكن حد لسة شاري عيش في البيت وريحته حلوة كدة.. بس الريحة دي تتكرر مرتين في وقتين مختلفين؟! واصحى ملقاش للعيش أثر.. وافتكر دعوة جدتي :"ربنا يخبّزلك العيش" ..

ماشي.. أنا معاكو.. هيا غالبًا خطرفة.. بس الواحد بيتشعبط في أي سكة واصلة بينه وبين السما..

النهاردة استلمنا جزء من العفش.. الركنة بتاعت الصالة وبالليل جبنا الدولاب، ودلوقتي حجازي مع النجار اللي بيركبه.. شافني تعبانة فقالي روحي انتي.. وكمل هو معاه

حاسة ان الهدف من كووول الفترة اللي عدت ان ربنا عايز يعلمني حاجة وانا لسة معصلجة.. لازم أتعلم امتى اكبر دماغي، امتى أفرح اللي قدامي وافرح.. وامتى أعترض وازعق واخرب الدنيا

مش هينفع يا ريهام، مش كل حاجة مش هتعجبك هتخبطي برجلك في الأرض وتطالبي إنها تكون زي اللي في خيالك، الدنيا مش كدة.. طول الوقت فيه مفاوضات ع المهم فالأهم.. آه التفاصيل الصغيرة هتفضل هيا البطل الحقيقي، بس انتي عارفة كويس قد ايه خيالك عليه عامل مساعد، ولو اديتيه إشارة القبول هيصنعلك من خيبة الأمل الصغننة دي ميت ألف تفصيلة جديدة مبهجة..

الراجل اللي عمل الركنة ابن كلب مأصّل.. غير انه مبصبصاتي، روحتله مرتين بهدف محدد، حاجة في الألوان.. وبردو في الآخر ماعملهاش وعمل اللي في مزاجه

الركنة حلوة جدا، بس الزعلة كانت إحساس الإجبار دة، طب ليه؟ أنا طالباها حاجة معينة مابيعملهاش ليه؟؟.. ماتحاولش تلاقي منطق، حاول تدور على معنى تاني للي بيحصل، زي إنك تتعلم تفرح برغم أي محاولات لحرق دمك مثلا.. وإن عينك تفضل ع المهم

المهم ان الولد الأسمراني الحليوة اللي واقف في نص الصالة دة اختارك انتي وحبك انتي، المهم انه كان عارف ان مش هيجيلك نوم والستارتين بتوع اوضة النوم مش قد بعض فاتشعلق عشان يساويهم ببعض في عز ماهو تعبان.. المهم انه بيقول "يارب بس يعجبك" من قلبه، مع إنك عارفة كويس ان أي حاجة بالنسبة له واحد.. وأهم حاجة جت البيت عنده هيا التليفزيون والريسيفر والشاي الخرز، الباقي حيثيات.. الهدف منها انه يشوف لمعة الفرحة في عينيكي

المهم إنه هو زي ماهو، لا اتغير وسط عك الفلوس والطلبات، ولا حسسك للحظة إنك أوفر مهما اتكلمتي في تفاصيل أو اتضايقتي منها.. هو عايزك زي مانتي فعلا، مش عايز أكتر من إنك تكوني موجودة، ومبسوطة.. عملتي ايه عشان تستحقي دة؟ ولا حاجة.. يمكن كنتي بتدعي ربنا من قلبك، وبتدعيله يلاقيكي..

وبعديييين.. كسرنا حاجز العشرات! فاضل إسبوع يا أساتذة..

فاضل تفاصيل صغننة، هدومي والتنضيف، تعليق شوية بورتريهات.. عزم الناس "احيه كنا هننسى!".. بروفة الفستان.. ال spa والدلع.. وهوووب هلاقي نفسي في يوم كتب الكتاب والحنة.. ثم الفرح

محتاجة أكون لوحدي اليومين دول.. بعد كل الإرهاق دة مش حمل استضافة حد.. ييجي يعلق ويعجبه ولا ميعجبهوش، ولا يهزر على حاجة مايعرفش قيمتها عندي، فتضايقني "من غير مايقصد".. أنا عارفة ان الناس نفسها تساعدني، بس انا عندي حالة توحد مع نفسي كدة وعايزة أقعد أعمل حاجاتي اللي فاضلة على أثر المزيكا وبس.. يمكن أجيب أم هشام تساعدني، هبقى احكيلكو بعدين على أم هشام..

شكرًا يارب على كل حاجة، كملها بالستر علينا من إن حد فينا يتعب أو تحصله مشكلة.. أو إن حد من الناس الكبار يتعب أو يجراله حاجة.. ابعدنا عن المشاكل.. هدي الأسرار.. أرجوك يارب، انت اللي عارف.

واحفظهولي والنبي واطرح في الألفة البركة وزيد.. جانا العيد أهو جانا العيد :))

الاثنين، 17 فبراير، 2014

10

10 أيام؟؟ يا حلاوة!!

اليومين اللي فاتوا تقريبا مكانوش الألطف، بس بعدهم، حصل لي أجمل حاجات العالم بالنسبة لكائن بيودع حياة العزوبية :) إخواتي بدأوا يتجمعوا كلهم.. كل أحبابك من مختلف بقاع العالم بدأوا يجوا مصر عشان يحضروا الفرح، وعود بالفرحة المنتظرة يوم الحنة، والتنطيط الموعود :)

شوية مشاكل مادية هتتظبط وتعدي، شوية مشاكل صغيرة متعلقة بالفرح، بدأت ف الظهور، أهمها طبعا إن عدد المعازيم هيعدي حساباتنا بقوة :)) مفيش حد يعرف إننا هنتجوز آخر الشهر غير يقول أوتوماتيك إنه جيّ.. دي حاجة تفرحنا والله طبعا، وعلى عيني إني ماعزمش حد.. بس والله المصاريف :)) يللا.. هتتدبر :D

شكرا يا رب لتدبيرك، ولتوفيقك إننا نقابل بعض، معلش ع الكروتة :)

السبت، 15 فبراير، 2014

13

هحححححح.. لماذا خلق الله الاكتئاب؟

طبعًا احنا بقالنا حبة حلوين بنكتب عن القلوب والفراشات بس.. إنما الكواليس مليانة ضغوطات وشد أعصاب وسحلة مايعلم بيها إلا اللي خلقنا.. امبارح.. يوم الزلانطاين، كنت جبت آخري خلاص، وبدأت مرحلة الانهيار العصبي :3

أنا فعلا مبعترفش أوي بالفلانتاين كيوم مقدس، بس بعترف بفكرة اليوم اللي يتاخد سرقة من وسط الزحمة ونفصل فيه عن الكون.. انا كنت محتاجة أوي يوم كدة، أحس فيه ان احنا مش اتنين موظفين بيشتغلوا الصبح وفاتحين مع بعض مكان ما بعد الضهر محتاج صيانة طول الوقت وطلبات وصنايعية! وبالتالي.. وبما إننا كنا لسا شادين مع بعض على حاجة عبيطة "بيتهيألي ع الدولاب!"، فأنا قلت نسيب الزعل يولع بجاز وطقت في دماغي الصبح نحتفل بالزلانطين من باب التغيير.. بطريقة بسيطة خالص يعني، نتفرج على فيلم وناكل كب كيك من عند نولا..

الكهربائي كان جاي، بعت لحجازي رسالة إنه يقوله ييجي يوم الحد عشان نقعد مع بعض النهاردة.. كان في الشغل وماركزش في موضوع الحد دة، ولقيته وانا لابسة ونازلة أشتري الكب كيك بيتصل يقولي ان الكهربائي جاي -_-

قفشت بسخافتي المعهودة وقلتله اعمل اللي انت عاوزه وبتاع.. بس قررت إني هنزل أجيب الكب كيك بردو.. كنوع من السادية يعني

هو اتصل بالكهربائي ولغى المعاد، وماكنش يعرف بقى اللي حصللي :D

كنت بعيط وانا بلبس.. بعيط في الأصانسير.. بعيط وانا رايحة أوقف تاكسي.. ثم بعيط عشان التاكسي مش راضي يوديني.. ولما ركبت تاكسي أخيرا قعدت أعيط طول السكة، واما وصلت المعادي التاكسي مكنش عارف شارع 9، فضلت أعيط إنه تايه، ونزلني بعيد وبصيت ع السكة الطويلة اللي لازم أمشيها فقعدت أعيط :D

وصلت نولا وانا مزنهرة وتعيسة، نقيت 3 كب كيكات ومارضيتش آخد الكب كيكة اللي عليها بوسة عشان انا زعلانة منه! جبت الوردة واللي عليهم قلب بس..

واما طلعت من نولا صعبت عليا نفسي تاني وكملت عياط.. عقبال ما وصلت البيت كنت فاسوخة خالص

كنت بعيط عشان الخطة باظت.. عشان كنت ناوية أجيب دوكا البيت وأفرحه إنها قاعدة معانا، وكنت محضرة هنتفرج على ايه وهنعمل ايه.. والأهم إن انا كريهام مش من النوع اللي بيبعبر عن مشاعره كتير، مايغركوش المدونة هنا، بحس اني مابقولش كل الكلام الحلو اللي عايزة أقوله، مابعبرش عن سعادتي بالحاجات بالشكل الكافي.. حتى "بحبك" مابقولهاش كتير.. بتصرف بشكل عملي أكتر، أعمل مشوار بداله، أحاول أريحه في حاجة، أشتريله خرطوشة سجاير ميريت آخر الشهر :D كدة يعني..

ففيييين وفين لما أعمل حاجة عشان أبعبر، يقوم يتكسر بخاطري كدة؟ سيبوني أسح براحتي بقى

طبعًا مانكرش ان كل الانهيار دة مش عشان الكهربائي والخطة وبس.. التعب والضغط العصبي نال مني مناله.. التعليقات اللي لازم تتفوت، الإحساس العام إني مستباحة كدة وكل الناس ليها الحق تتناقش وتتكلم عن أدق تفاصيل حياتي! الأحداث السخيفة اللي لازم تتعدى، الاختلافات اللي بتظهر فجأة، مخاوف الجواز اللي ابتدت تهل عليا.. متلازمة "عدد اتنين كائن بائس اسمهم عرسان" اللي اتكلمت عنها باستفاضة ف آخر مقال ليا في الشروق لو متابعين يعني.. المهم اني تعبانة، ومرهقة بشكل لا يمكن حد يتخيله، وكنت محتاجة أنهار!

وصلت البيت مضروبة بالجزمة، كنت زعلانة من حدازي أوي وعمالة اتخانق معاه وانا مش ببصله أصلا! وحضنت الدبدوبة واتكورت على نفسي وكملت عياط بشكل هستيري.. وهو كان محتاس فيا بس بحنيته المعهودة صالحني، وعرف يطبطب عليا في الآخر ويسكتني..

جبنا أكل حلو وأكلنا الكب الكيك التاريخي اللي اتعملت عليه الهوليلة دي كلها.. وباسم يوسف جه وقعدنا نضحك واحنا بناكل.. والانهيار العصبي تم اختصاره في وجع العينين مش أكتر

الملخص لأي اتنين بيعدوا بهذه الفترة: التعب وارد، اتعبوا واقعوا واسندوا بعض عشان تقوموا تاني.. ماتخلوش التعب دة يسببلكم إحباط ويحسسكم إن علاقتكم في خطر لأنه طبيعي جدا.. ماتتخيلوش ان الحياة هتمشي وردي، كل دة بروفا على وقعات أصعب احتمال تقابلكم قدام..

الأصل هو الطبطبة، هو المصارحة اللي لازم تتعمل حتى لو حصلت بسببها خناقة، الخناقة هتتحول لضحك من القلب، عشان هيتزاح هم الكتمان.. ويتبقى مكان يتبلع فيه الكب كيك الملون بمزاج :)

بي اس فور حدازي: كل سنة وانت حبيبي.. وهارد لك يا بيبي :D :D الزلانطاين الجاي ان شاء الله يبقى معدل العياط أحسن من كدة.. ربنا يخليك ليا حضن وسكن على طول.. تستحمل هبلي وتستنى روقاني، آمين :*


الخميس، 13 فبراير، 2014

15

الحروف تايهة زي دماغي، مش عارف أكتب إيه.. الحسابات أصبحت مسيطرة على الحتة اللي باقيالي ف مخي، مش عارف أجمّع جملتين على بعض، والدنيا بقت ملخبطة ف الحسابات..
عشان كده، لازم أقولكم حاجة مهمة: أي حد عايز يتجوّز، لازم يسيب براح ف الحسابات، لمّا هو وخطيبته يقعدوا مع بعض، يسيبوا مبلغ "تحت بند الخوازيق اللي بتظهر من وقت للتاني".. الحاجات الصغيرة: عِدد الكهربا، أجرة الكهربائي، النقل، التظابيط النهائية، أجرة السباك، المأذون، البدلة، الفرح، الفستان، المرتبة، أدوات المطبخ، إيجار، الـ"مَمّ"،...، إلخ.

الحاجات الصغيرة دي لما تتجمع مع بعضها، بتكوّن مبلغ لا يستهان بيه بيتسحب منك بالتدريج ومن غير ما تحس، فتلاقوا يا عيني، الدنيا فستكت مرة واحدة، ومعجّزة معاكم ف مبلغ محترم، مش عارف هيتدبر إزاي.. 

مرة، هي هتهوّن عليك، وتقولك: "هتدبّر يا حبيبي".. ومرة هتقولها: "متقلقيش يا حبيبتي، والله هتتقضي والدنيا هتبقى ألسطة، والحياة شمعدان"..
ريهام، الوحيدة اللي لها القدرة اللانهائية وغير المحدودة على تطميني وتهديتي.. بكلمة صغيرة، وضحكة تلاقي الحياة أحلى وأكثر روقان.. وتشيل من نافوخك سحابة البقاليل اللي طالعة منه مليانة حسابات وتجميعات ما بتخلاش من علامات التعجب والاستفهام، وتحط مكانها علامة مزيكا ووش بيضحك..

ريهام، اللي وشها كان طاير م الفرح وعينيها القططي/البني، مليانة فرح وسعادة وهي شايفاني وأنا بأظبط الستارة البامبو اللي في شقتنا عشان تبقى قد زميلتها.. اللي بتحب تصورني وأنا تحت نجفة الصالة، أو نايم ع السجادة بريّح ضهري م الوقفة.. اللي دايما منين ما تلف عشان تعمل حاجة ف الشقة تلاقيها ف ضهرك واقفة لو احتجت مساعدة، وهي ممكن تكون تعبانة أكتر منك، بس ما بتقولش.. بتناولك المسامير اللي بتربط بيها الستاير، زي بالظبط مانت بتشيل ليها الدبابيس وهي بتظبط طرحتها :))

اللي وقفت ف قلب الصالة وهي فاضية، وفرحانة بالنجفة جدا، وبألوانها، وهي بتقول ف فرح غامر، وبتهز راسها عن يقين: "أنا متخيلة الصالة هتكون عاملة إزاي دلوقت، وهتبقى حلوة قوي" وبتقولك بكل إيمان: هتعجبك قوي يا حبيبي.

القعدة هتبقى هنا، والتليفزيون متعلق قدامك، والنور الأصفر والضلّ بتاع النجفة يعمل هنا كذا وكذا، ودي هتكون الزنقورة بتاعة الكتابة، ودي مكان الأنتخة، ودي مكان الشاي مع السجارة، وإنت شايف القلعة، ودي الحتة اللي هنهرب فيها م البشر ونستخبى..

الوحيدة اللي بتقول من غير ما تتكلم: "اطمّن".. واللي بتحسسك إنها دايما جنبك، سانداك وانت ساندها، كتفكم ف كتف بعض قدام أم البشر والخوازيق المستخبية..

نصيحة للي هيتجوّزوا أو بيخططوا يجوّزوا بعض لوحدهم.. سيبوا دايما بينكم حاجة تتسندوا عليها، وما تقولوش انتو عارفين قد إيه الواحد مضغوط.. خليكو دايما موجودين ف كتف بعض.. هوّنوا على بعض.. الحياة من غير التاني ما تكملش.. و100 ألف تفصيلة، مالهاش وجود غير بيكم انتو الاتنين.

ريهام، ف العادة أسهل حل للمواجهة هو الهرب وإن الواحد يستخبّى.. إنتي بس عرفتيني، يعني إيه تلاقيه حد تستخبى فيه، وتهرب معاه.. إنتي اللي عرفتيني، يعني إيه الواحد، شبه دوكة، بس أطول شوية :)

كل سنة وإنتي طيبة، وحياتك إنتي هم يدوب جُمعتين.. يعني "سابوعين تِنين".. يعني 15 يوم، وأنا وإنت، ورقصني يا جدع :*

الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

16

كنت عايزة أسجل مشهد مهم لينا وللزمن :D

 منظر الراجل المتعهد بتاع الفرح وانا ماسكة الورقة اللي بكتب فيها طلباتي للدي جي.. لما كتبت: ممنوع "تسلم الأيادي" و"أسماء الله الحسنى"

فما بين تساؤله المنبهر "هو في إخوانيين جايين الفرح ولا ايه!" ومابين البابل اللي كانت خارجة من دماغه ومكتوب فيها: "العلمانيين الملاحدة، مش عايزين يشغلوا أسماء الله الحسنى في الحفلة!"

 كان مشهدًا كاريكاتيريًا فشيخًا :3

دة بالإضافة للراجل اللي قاعد معانا في المكتب، والذي تعمّد إنه يدندن "تسلم الأيادي" لما سمعنا بنقول كدة.. مسم.. إن "كيدهن" عظيم.

:D

"بحاول أستوعب ان فاضل أسبوعين.. سعيدة وخايفة في نفس الوقت، اللهم نجنا من البانيك أتاكس ما ظهر منها ومابطن"

السبت، 8 فبراير، 2014

18

صالة صغيرة أنوارها مطفية، شباكها مفتوح باين منه من بعيد أنوار جامع محمد على.. 3 أشخاص واقفين ف الضلمة وسط كركبة من الكراتين والأكياس.. كرسي وحيد عليه "شنيور" وريسيفر وعدّة كهربا.. واحد من التلاتة بيظّبط سلك الكهربا، عشان يركب اللمبة وتنور لهم، والتاني كان واقف جمبه عشان يساعد أو يطلب حاجة. الشخص التالت، كان "ريهام"، بتبص بفضول قطة ع اللي بيحصل، وهي لابسة الشبشب المريح اللي جايباه للشقة.. بتتسحّب ف هدوء للمطبخ، وبتعمل لنا شاي من إيديها :)))
الكهربائي بدأ شغله، ونوّر اللمبة، وبدأت مرحلة تعليق النجفة :D :D :D اللي هي من أهم الحاجات اللي ريهام كانت عايزة تشوفها من أول ما شوفنا النجفة منورة ف محلها اللي ف الحسين.. عملت الشاي ف السريع، وجت قعدت ع الكرسي الوحيد ف الأوضة، لأنها كانت واقفة أغلب النهار على رجليها ولفّت كتير.. المهم، أخيرا النجفة اتعلقت.

بأندم مليون مرّة عشان ماصلحتش الموبايل، وأظبط الكاميرا بتاعته، دي الحاجة الوحيدة ف الدنيا اللي كان لازم تتصور فيديو، عشان تقدر تجيب ريأكشن وش ريهام وهي بتبص ع النجفة وألوانها المبهجة.. الله ع الحلاوة :) كل التفاصيل والظلال اللي النور الأبيض كان مداريها، ظهرت ف نور النجفة الأصفر: العينين البني.. تنيات دقنها لما بتضحك.. رسمة عينيها لما بتكون فرحانة <3

دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن أتكلم عنها واللي تستاهل إني أتكلم عنها حاليا.. وش ريهام وهو بيبص ع النجفة <3 .. "وأغنيتها: النجف خدنا النجف.. النجف خدنا النجف.. لجزيرة أبعد م الخيال"..

عمركم ما هتعرفوا أنا باتكلم عن إيه.. ولا الملامح اللي بتبان ف النور :)) عمر ما حد هيشوفها زي مانا شايفها: "خدوا عيني شوفوا بيها".. تنطيط الدنيا، ورقصة النجفة الجديدة، لسه ما رقصناهاش.. بس بنستعدلها دلوقت.. أنا كان نفسي أكون موجود عشان أشوف وشها وهو بيبص على نجفة أوضة النوم.. بس ملحوقة.. كلّها 18 يوم ونعرف :*

الجمعة، 7 فبراير، 2014

20

الليلة دي وانا مروحة شفت القمر نص رغيف منقوش بالتمام والكمال عشان يكون ابتسامة حلوة في السما.. هذا بعد ماجبنا بدلة حجازي والبيبيونة :)) وحسينا ان الفلوس مخستعة معانا فطبقنا القاعدة الشهيرة اللي بتقول: لما تخربها اخربها للآخر.. فرحنا كلنا في"ماك" حيث سعادة حدازي الخاصة بالبطاطس اللي بياكلها بوله منقطع النظير.. وبيقلد السنجاب وهو بيقزقز فيها :D

زي الليلة دي من سنة كنت غرقانة في  "عين عب عااال".. بقولها بعينيا ومنتظرة رد، أي رد، كان بقالي تقريبا أسبوع مابنامش.. من ساعة ماقابلنا بعض أول مرة وأنا قلقانة ومش عارفة أفسر ومش عارفة أتأكد ومش عارفة أرجع خطوة لورا كمان..

كان هيقعد مع صحابه ع البورصة وانا قلتله اني هعدي أسلم عليه.. كنت متغاظة عشان شكلي تعبان ومش حلو! يعني يوم ماشوفه مابقاش مظبطة نفسي؟

استلفت كحل من صاحبتي قبل مامشي من الشغل وقلبي كان بيدق بسرعة وانا ببص لنفسي في المراية وبحاول أنقذ ما يمكن إنقاذه.. حاسة كئني رايحة امتحان.. نفس عمييييق وانتظار وترقب.. تنهيدة، وهيلا بيلا أخدت بعضي ونزلت

 وصلت قبله وعديت على صحابي في القهوة، ومن كتر مابكلمهم عليه كانوا بيقعدوا يقلشوا عليا ويقولولي "هنمشي وراكي ونروح نقوله احنا" وكانوا مألفينلي "يا حجااازي يا حجااازي.. أنا بحبك يا حجازي" على وزن يا بلادي كدة :D

ثم رحتلك، وانت كنت محرج إنك بتاكل وقعدت تبلع بسرعة.. وقعدنا نتكلم عن فيلم "بي اس آي لاف يو" وحكيتهولك بالكامل.. ومش عارفة السيرة جت ازاي ان أنا شايفة إن إيدي كبيرة.. فانت كنت بتقولي: it fits somebody's hands.. وبتفرد إيدك وبتوريهالي! وانا مذهولة، ببصلك بفرحة وباستغراب في نفس الوقت.. أيوة يعني تقصد ايه يعني؟

لسبب ما - تقريبًا إنك بتحسبني مرتبطة بحد تاني وبكتب عنه وأنا أساسا بكتب عنك يا قمور-، واحنا مروحين فضلت تقولي: احنا صحاب،صحاب،صحاب،صحاب... بتاع 3 مرات في الثانية، بكل التنويعات وبكل الطرق..

روحت مكتئبة جدا

اترميت ع السرير بهدومي والجزمة والايشارب وغمضت عينيا بسرعة عشان ماعيطش ولا افكر.. قلقت الساعة 12 بالليل، يادي النيلة، هطبق للصبح ومش هيجيلي نوم تاني! وهضطر أتعامل مع كل الوجع دة وانا في كامل وعيي

قعدت أكتب.. كتبت تدوينة "سأصير يومًا فيلًا صغيرًا" على مدونتي، ونشرتها الساعة 3 الفجر.. وانا عارفة انك ماعندكش نت وأكيد نايم.. واتفاجئت إنك صاحي ومستني وكنت حاسس تقريبا اني هكتب.. وداخل ع النت بآخر جنيه في رصيدك عشان تبعتلي رد في صورة رسالة طويلة.. كان ناقص تبتديها بـ "حبيبتي شَرطة مايلة فراغ..."

ساعتها بقى ماكنتش فاهمة.. هو انا اللي مجنونة ولا اللي بيحصل دة مش عادي؟! وفضلنا نتكلم.. وانا فضلت أقول: عين عب عاااااااااال.. يا عم افهم بقى، بتكلم عليك انت..

الكلام جاب بعضه، وفجأة لقيتنا بنقرب نقول ونتكلم.. النت عندك فصل فكلمتك.. ولقيتنا الساعة 5 الفجر بنتكلم في التليفون وبنسح احنا الاتنين، وبنقر ونعترف بكل حاجة..

محدش فينا نام لحد مارحنا الشغل، ولسة أميرة صاحبتي في الشغل القديم محتفظة بورقة عندها كتبتلها عليها أول مارحت الشغل: "حجازي طلع عيني بس قالي أخيرا انه بيحبني!"،7-2-2013..

يوم 7-2 في الخامسة مساءًا كنت مستنيني عند الشغل.. وانا كنت متنحة ومش مستوعبة.. وركبنا مع بعض التاكسي وفضلت باصصلي بصة كلها انبهار وسعادة وحب وكلام كتير ملخبط مش عارف تصيغه في جمل مفهومة فبتحاول تقوله بعينيك، وانا مش عارفة أروح فين ولا اجي منين

وأول مانزلنا من التاكسي.. " أيوة أيوة تعالي كدة عشان نعدي، أيوة.." ومسكت إيدي عشان نعدي، غش صريح من "سك على بناتك" :D واتكيت عليها بالأوي زي ماحنفي عمل بردو، بس مش عشان غشومية، عشان حاسس إنك أخيرًا لقيتني وبتحاول تصدق.. وماسك فيا أوي كدة عشان مافلتش تاني..

كنت واعداك إني هدوّقك أحلى حواوشي ممكن تاكله في حياتك من "شلبي".. رحنا جبناه وقعدنا ع القهوة اللي بقت مكاننا المقدس بعد كدة.. واتكلمنا كتير واحنا وشنا مخطوف وعينينا حمرا ومش نايمين وحالتنا حالة.. بس بشكل لا إرادي عارفين نصيغ الكلام، ونحكي..

عدى سنة..

 طلعت عينك عقبال ماطمنتلك زي ماطلعت عيني عقبال ماعترفتلي :D خالصين؟ بنينا مع بعض حاجة بدعي كل يوم إنها تفضل أقوى من أي خبطة هنتخبطها.. شفنا كتير من يوم ماقلتلي "ماتيجي نتجوز" لحد اليوم اللي فتحتلك باب بيتنا فيه لأول مرة وانا غرقانة بوية :D وربنا وقف معانا كتير أوي.. يمكن عشان شايف كل الخير اللي جوة كل واحد فينا ناحية التاني، ويمكن عشان هو كريم مش أكتر..

حجازي سعد عب فتاح شحاتة.. القاطن بشارع البحر الأعظم، مدمن الشاي والسجاير والفول بالصلصة وبطاطس ماك، عاشق المينيونز والأندرويد.. نافشًا شعره يمشي ملكًا.. كل سنة وانت أطيب وأقرب يا أحلى حبيب

وماتنساش تعدي بكرة ع الراجل عشان تستلم البدلة يا برنس :D

 

الأربعاء، 5 فبراير، 2014

22

النهاردة الأربع <3 .. والأربعاء يا سادة هو يوم من أحبّ أيام الشغل لقلبي الصراحة.. يللا هم هيروحوا من ربنا فين -_-

ع العموم، بقالي كتير ما كتبتش، وما قلتش حاجة لأي حد، الجندى المجهول/المعروف ف الجوازة "اللي هو ريهام طبعا"، طالع عينها ف كل التفاصيل.. ربنا يخليها دايما مبسوطة وفرحانة ويقدرني دايما على إسعادها :)

بقالي يومين برة القاهرة، عشان كده أنا هكتب عن حاجات فاتت، بس لسه مستمرة ف إسعادنا ولسه ليها القدرة على إنها تطلعنا من موود الاكتئاب الفشيخ المصاحب لكل يوم أربع..
أنا هكتب عن البلد، بلدنا أو العاصمة السرية زي ما أنا وأخواتي وأصحابي بنحب نسميها، الجو هناك كان برد جدا، فضلا عن الشبكة المعدومة، فمن حين لآخر الواحد بيضطر يخرج بره نطاق البيوت المتكدسة ويروح لبدايات البراح، حيث الشبكة على الأقل برنسة وما بتقطعش كتير.
من أول ما وصلت، والدنيا ما بطلتش سؤال عنك وعننا.. يا ترى هي عاملة إيه؟..  إيه أخبارها، وانتوا كويسين؟ .. يا رب يتمم لكم على خير.. أوعوا تنسوا تعزموني.. هو إنت يا عمو هتيجي تزورنا؟ .. طب احنا عايزين نجيب لكم حاجة ما دام مش هنعرف نروح لكم.. ما تزعلوش والله الدنيا هتكون قلق ومش هقدر آجي.. لازم نعمل حنة ليك يا عم هنا.. لازم نفرح بيك، وواجبك عندي... وهكذا.
الدنيا عندي زحمة وما بألحقش دايما أزور الناس اللي هنا، بس دايما كان محور الكلام ف أي حتة أو مكان عننا.. إحساس الجواز اللي بيقرب من الواحد، واللي الناس كلها قاعدة تنصحك بيه، وتوصيك على مراتك المستقبلة، وإزاي هي حلوة، وبنت ناس، وأوعى تزعلها، وإن المشاكل مهما كانت، ما دام بينكم وما عديتش حدود شقتكم، هتعدي :)
الأحاسيس اللي مالية الدنيا، وتخطيطات الرقص والتنطيط ف الفرح، كفيلة لوحدها بنشر البهجة ف الجو، وكان نفسي دايما تكوني معايا، ممكن آه تتوتري وقت السؤال، بس والله اصبري شوية هتلاقي الدنيا بتروح للضحك، وهتلاقيكي نسيتي الزعل والوترات والذى منه :D
هتفتكري أشكالنا ف البويلر وهنضحك.. وهتشوفيني وأنا بأقلد لك أصوات الديك الرومي وانتي بتهنجي وبتضحكي ضحكة دايما بتحاولي تكتميها :)))  :D
الحاجات دي كلها كانت بتخبط ف نافوخي خلال اليوم اللي فات.. دايما كانت مخلياني أضحك.. وأبتسم وأفرح، وأتمنى مرور التلات أسابيع بسرعة عشان ننجز بقه ونتجوز..
حاجات بتخبط ع القلوب الحيرانين عشان تطمنهم، وبتهدي الروح الغضبانة ع المجتمع، والظروف والحياة والأيام السودة اللي بنعيشها كلنا، ودايما بتفكرنا وإحنا متضايقين إن كلها 22 يوم بس وحياتك ونهرب م الدنيا المقرفة، ونستخبى ف حضن بعض.. ونضحك ضحكات متقطعة شريرة، وإحنا بنفجر العالم.
ريهام.. يو مِت مِي إن آ فيري سترانج طايم إن ماي لايف :* :*

الاثنين، 3 فبراير، 2014

24

قلت لحجازي إن أنا قلبت التدوينة اللي فاتت وعايزة أكتب التدوينة اللي جاية.. ومع إن أنا اللي متطوعة اتأخرت في الكتابة بردو :D أنا مسحولة زي ماكتاب السحل بيقول..

حاجات كتير حصلت واتفاقات تمت ودرجن درجن درجن الوقت بيجري رهوان، والأسابيع بتخلص وفعليًا بقى فاضل 3 أسابيع بس! ابتدى الجيران يتطفلوا وييجوا يسلموا ويباركوا، وفي محاولة ساذجة مني إني ابقى زوق طلعت سلمت امبارح أنا كمان.. لقيت الست واحنا نازلين فتحت الباب ومستنيانا ننزل o.O

بحاول اقنع نفسي إنها كانت مستنية حد تاني يمكن واحنا طلعنا بالصدفة.. أو احتمال تكون بتحب تتشمس بالليل ولا حاجة.. عموما لا يمكن فهم الكائنات الزينباوية مية في المية يعني.. يارب تطلع عدلة بقى دي هتبقى الجارة المحتارة الوحيدة معانا في الدور!

البيت ابتدى يتملي، هيوحشني وهو فاضي والله.. أنا حاولت على قد ماقدر مايبقاش زحمة وكركبة.. امبارح كمان جبنا الراجل بتاع الستاير، أنا قررت اني أعمل ما يسمى بالستاير البامبووو.. فاكس كتل القماش، يارب تطلع حلوة بقى، وان جيتو للحق حتى لو مطلعتش حلوة.. أنا بحب أتنح في تداخلات الخشب والخوص والخيوط مابينهم.. متأكدة اني هستمتع بيها ^_^

أنا تقريبا عملت كل حاجة بشكل مختلف تماما عن المتوقع، هيا دي حاجة مفرحة ومرضية لحتة الاختلاف اللي كل الناس نفسها فيها، بس مزعجة ومقلقة من ناحية اني باخد كلام يوحي بإن الناس مش هتيجي تزورني، دي هتيجي تفتش عليا! "أما نشوف بقى عملتي ايه بعد كل دة..">_< معملتش حاجة على فكرة.. فرشت شقة صغننة بالمتاح عشان تبقى شبه اللي ساكنين فيها مش أكتر..

وطبعا موضوع الفرح النهاري باخدله تعليقات ايه.. فلة :D.. "ايه؟! 3 ونص؟ حد يعمل فرحه الساعة 3 ونص؟ كل شوية تطلعيلنا بتقليعة!" والنعمة يا جدعان منا اللي مبتكراه يعني

المهم في الآخر اننا بدأنا ناخد بحس الشقة زي مابيقولو.. اتملت صوت وضحك وتنطيط، وسعادة بلهاء بكل حاجة جديدة بتيجي.. وزغاريط العروسة لنفسها والتي تتميز بها ريهان يعني :D

بي اس1: عندي ساحرة طيبة اسمها "أميرة حازم"، جت وجابتلي المطبخ كله تقريبًا! وهيا وزمايلي من الشغل القديم جابولي ميكرويف هدية.. أنا فعلا كنت محتاجاه بس مش متبقيله فلوس.. هو اللي هيسد في التسخين وانا جاية هلكانة ومش قادرة أقف

تفاصيل صغننة كتير، ملاحات على شكل فراولة وأناناسة وكوبايات حلوة وحاجات كتيرة.. جابتهوملي وجت ببساطة، كئنها حاجة عادية..

ربنا يكرمك يا أميرة ويفكرني دايما كل ماتخنق إن في ناس زيك في الدنيا، مايهمهومش حاجة غير إن اللي بيحبوهم يفرحوا :)

بي اس2: أنا محتاجة أرتاح ع الأقل يومين وبعدين أكمل كفاح، يومين بس والنبي يارب!

بي اس3: هااانت، فاضل 24 يوم :))