السبت، 8 فبراير، 2014

18

صالة صغيرة أنوارها مطفية، شباكها مفتوح باين منه من بعيد أنوار جامع محمد على.. 3 أشخاص واقفين ف الضلمة وسط كركبة من الكراتين والأكياس.. كرسي وحيد عليه "شنيور" وريسيفر وعدّة كهربا.. واحد من التلاتة بيظّبط سلك الكهربا، عشان يركب اللمبة وتنور لهم، والتاني كان واقف جمبه عشان يساعد أو يطلب حاجة. الشخص التالت، كان "ريهام"، بتبص بفضول قطة ع اللي بيحصل، وهي لابسة الشبشب المريح اللي جايباه للشقة.. بتتسحّب ف هدوء للمطبخ، وبتعمل لنا شاي من إيديها :)))
الكهربائي بدأ شغله، ونوّر اللمبة، وبدأت مرحلة تعليق النجفة :D :D :D اللي هي من أهم الحاجات اللي ريهام كانت عايزة تشوفها من أول ما شوفنا النجفة منورة ف محلها اللي ف الحسين.. عملت الشاي ف السريع، وجت قعدت ع الكرسي الوحيد ف الأوضة، لأنها كانت واقفة أغلب النهار على رجليها ولفّت كتير.. المهم، أخيرا النجفة اتعلقت.

بأندم مليون مرّة عشان ماصلحتش الموبايل، وأظبط الكاميرا بتاعته، دي الحاجة الوحيدة ف الدنيا اللي كان لازم تتصور فيديو، عشان تقدر تجيب ريأكشن وش ريهام وهي بتبص ع النجفة وألوانها المبهجة.. الله ع الحلاوة :) كل التفاصيل والظلال اللي النور الأبيض كان مداريها، ظهرت ف نور النجفة الأصفر: العينين البني.. تنيات دقنها لما بتضحك.. رسمة عينيها لما بتكون فرحانة <3

دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن أتكلم عنها واللي تستاهل إني أتكلم عنها حاليا.. وش ريهام وهو بيبص ع النجفة <3 .. "وأغنيتها: النجف خدنا النجف.. النجف خدنا النجف.. لجزيرة أبعد م الخيال"..

عمركم ما هتعرفوا أنا باتكلم عن إيه.. ولا الملامح اللي بتبان ف النور :)) عمر ما حد هيشوفها زي مانا شايفها: "خدوا عيني شوفوا بيها".. تنطيط الدنيا، ورقصة النجفة الجديدة، لسه ما رقصناهاش.. بس بنستعدلها دلوقت.. أنا كان نفسي أكون موجود عشان أشوف وشها وهو بيبص على نجفة أوضة النوم.. بس ملحوقة.. كلّها 18 يوم ونعرف :*