السبت، 22 نوفمبر، 2014

33

أنا لسة بعرف أربّع ع الكرسي عشان أقعد أكتب :)) أعتقد إن دة إنجاز تفخر بيه أي واحدة حامل في التاسع.. أو يعني.. فاضل لها 3 ايام ع التاسع، نقطة نور في الظلام أهيه

أكتب ايه؟
أيام صعبة ومليانة تفاصيل.. زي إني بكرة رايحة لدكتور جديد.. بسبب أزمة ما كدة مع الدكتورة بتاعتي اللي كنت مرتاحالها جدا 


البدايات الجديدة حلوة برغم كل حاجة، مش كدة؟ البداية الجديدة في البلد الجديد اللي معرفهوش وانت هتكون بتشتغل فيه لحد الساعة 9 كل يوم.. البداية الجديدة مع المارية الحلوة اللي بتخنق كل مافكر في الناس بيحاولوا يتدخلوا في علاقتي بيها من أول لحظة وأنا بجاهد عشان أعمل حيطة سد.. والبداية الجديدة مع الدكتور الجديد في آخر شهر قبل الولادة، اشطة يعني :)

في لحظة من لحظات الخطرفة بفكر إني هوصل عند الدكتور دة هلاقي ترحاب كبير وحفلة مفاجئة معمولالي وكل الناس بتسقفلي وبتبص لي بتقدير لأني استحملت كل دة.. وأول ما أدخل له ألاقيه مبتسم وواقف عشان يسلم عليا.. ثم يقول لي: ماتقلقيش هنحدد معاد الولادة النهاردة، ومش هنسيبك تتعذبي أكتر من كدة

وأنا هتبسط خالص، وهقول له: ممكن آخد بالونة من دول؟ -اللي هيكونوا مربوطين على مكتبه- وهو هيضحك ويقولي: اتفضلي طبعا، احنا جايبينهوملك..

وهروح مع سارة نحتفل بعد كدة ونجيب السالوبيت اللي مليان ورد اللي شفناه في حسنين صدقي.. سارة صديقة الشهور الأخيرة من الحمل، اللي ربنا قربنا من بعض فجأة كدة واتحولنا من اتنين كانوا بيسلموا على بعض في الشغل الصبح، لأول شخص بيخطر على بالي لما أكون في أزمة أو محتاجة صحبة مريحة..

في لحظة تانية من لحظات الخطرفة لما ببقى تعبانة جدا في الشارع وببص ع السما في انتظار إني أروّح، ثم أشوف سحابة كبيرة فأتخيل إني واقفة على ناصيتها وحد بيعدلي "1-2-3-هوووب" واقوم ناطة فيها.. وأقب بعد كدة بعينيا بس زي الضفادع اللي بتستخبى في البحيرة.. وأسيب جسمي اللي اتحول جلده لجنينة من الشوك مخبية تحتها عالم من المشاكل الصحية، أسيبه بقى يغرق في بخار السحابة البارد ويتغسل تمامًا ويبقى زي الفل.. واطلع بعد كدة أنام على كرسي هزاز وأراقب بقية السحاب الأبيض الفاضي المريح.. صحيح في اللحظة دي بفوق على إني راكبة جنب الشباك في ميكروباص وراكب جنبي واحد فاتح رجليه ع الآخر وأنا مش فاهمة هو متحرش ولا الحاجات لما بتخبط في بعضها بتوجعه ولازم يقعد كدة ولا إيه بالظبط! وأغرق في هذا التساؤل، وأنسى المشهد المريح بتاعي

من يومين بعتتلي بنت حلوة رسالة حلوة أوي وكانت جاية في معادها أوي.. قالتلي انها حلمت اني راكبة تاكسي معاك بيوصلنا على مكان واسع مليان خضرة عشان أروح أولد هناك.. يوميها كنت راجعة من برة في وضعية المنكسر، بس فرحت من قلبي واتفائلت.. كمية الناس اللي حلمت بيا وانا حامل وبعتتلي عشان تحكيلي الأحلام بتقول إن ربنا بيبعتلي رسايل، وإن كل حاجة هتكون تمام، مافاضلش غير آخر تكة

بكتب لمارية رسايل في نوتتها وبرسملها.. بكتبلها حاجات مش هعرف أحكيها لحد، وهيا بترد وبتقعد تتقلب وتتشقلب.. الحمد لله صحوبيتنا ماشية في طريقها السليم

كوبايات الحاجات السخنة..ال10 دقايق اللي بقرر أنشر فيهم غسيلي بسرعة بسرعة عشان البرد.. دوكة اللي مصرة تنام في سرير مارية واتعلقت بيه ومش عارفة هتعمل ايه لما مارية تيجي تاخد منها السرير.. الفاكهة اللي بجيبها لنفسي.. والست اللي لقيتها في سكتي الصبح بتبيع رغايف عيش شبه الفطير وجميلة أوي فحسيت إن العيش دة مش من هنا، دة مبعوتلي مخصوص.. واشتريت 5 رغايف كل واحد فيهم هيداوي زعل كبير زعلاناه..

لحد دلوقتي أكلت واحد ونص، وفاضل لي 3 رغايف ونص ع السلام النفسي.. هانت، هانت أوي :)

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

37

كدة فاضل أسبوع ع التاسع بالظبط :))

في الحقيقة أنا محتاجة أعمل ورقة بحثية عن تأثير إني أشوفك قدامي على قدرتي على المقاومة.. النهاردة أصله كان يوم سخيف فشخ وليلة انبااارح مجاليش نوم.. انت عارف لما بدخل في حالة الرثاء للنفس دي بتاعت أعمل ايه والتعب ملهوش حل ومحدش عارف يساعدني.. ببقى على وشك الانهيار

بفكر ساعات الستات برة البلد دي فيه دكتور بيقولهم: استحملي.. وخلاص على كدة؟ فيه حاجة أصلا في الطب اسمها استحملي وخلاص.. البشرية هيا اللي فاشلة ولا فكرة الطب نفسها هيا اللي فكسانة؟ آي ريلي دونت نو!

يلا ما علينا.. المهم اني كنت تعبانة ومعرفتش أنام.. وفضلت متضايقة طول النهار لأن مجمل اللي نمته مكنش 3 ساعات وكنت تعبانة فيهم جدا.. طلبت أكل لأني مكونتش قادرة أقف قدام بوتوجازات وانا محتارة مابين فكرتين: "أنا عملت ايه غلط عشان حالتي تسوء تاني والنعمة ما عملت حاجة!" و"يا أكلي البائس تعالى بسرعة بقى قبل مانهار أكتر من كدة.."

وبالفعل الأكل جه.. وف وسط منا باكل حسيت عينيا منغمشة واني عايزة أنام.. رحت زايحة الأكل على جنب ونمت في مكاني.. كنت حاسة اني لو استنيت لحد ماكل النوم هيروح وهفضل في نفس المعاناة..

وبالفعل نمت كام ساعة وصحيت نص تعبانة وكنت لسة هكمل اكتئاب.. بس اتكلمنا.. وشفتك وانت بتضحك ومبسوط إنك شايفني، برغم اني لسة تعبانة بردو بس قدرات المقاومة عليت على مقياس ريختر بتاع الزلازل النفسية ييجي مرتين تلاتة كدة..

انت حاسس اني هولد في بداية التاسع، وانا لسة النهاردة كنت بفكر: امتى بقى يارب؟ أنا حاسة إن الموضوع ملهوش نهاية.. خصوصا إن الدكتور قايلي ع التعب اللي عندي "أسبوع، أسبوعين بعد الولادة وهتتحسني.." وانا عمالة أعد.. يعني لسة شهر؟ وبعد الشهر أسبوعين؟؟ هفضل متعذبة بالشكل دة طول المدة دي؟

وبعدين أرجع أقول على مقياس عمر بحاله شهر ونص مش كتير! يا مسهل يارب...

المهم إني لما صحيت لقيت فرع ريحان كنت قاطفاه ولسة ممارستش هوايتي المعهودة بإني أفرك إيدي بيه عشان ريحتها تبقى حلوة.. فركت إيدي بالريحان وكلمتك وبقيت أحسن شوية، بيتهيألي العالم ممكن يكون أفضل.. هو بس امتحان الصبر المؤلم بتاع كل مرة


نقوم نعمل شاي بلبن بقى وتكالنا على الله :)

السبت، 15 نوفمبر، 2014

40

مساء الخييير.. أنا ومارية بنمسّي :)

امبارح كانت ليلة صعبة حبتين ومكانش فيه نوم بمعنى نوم.. نمت 3-4 ساعات كدة بالعافية وكنت سامعة فيهم كل اللي حواليا بردو.. آآخ ياااني يا ست مارية، مش يلا بقى نيجي ونرحم ماما م العذاب دة؟

المهم اني برغم التعب كنت عايزة أستغل شوية الدفا اللي بيبقوا موجودين الصبح عشان بالليل مابعرفش اعمل حاجة غير اني اتكلفت في مكاني قدام التليفزيون.. قررت أروق السفرة اللي مليانة كراكيب.. وهه يا معيييين.. دبدوبة التخينة نطت 1 و2 ويدوبك كنست حوالين السفرة وروقتها وقعدت تنهج، حتى ماعرفتش تشيل اللي كنسته.. بس غيرت المية للورد.. والدفا خلص بدري فقررت تلحق تاكل في النص ساعة اللي فاضلة قبل الغروب..

قامت عملت بطاطس وبيض وصوص جبنة حطته عليهم هما الاتنين، وأخدت الأدوية بتاعتها وقعدت ع السفرة في اتجاه البلكونة اللي مفتوحة ومبينة السحاب بيتحول بالتدريج من الأبيض للأحمر للأزرق البنفسجي.. افتكرِت قد ايه قبل ما يغيروا الساعة كانت متضررة إن النهار طويل وكان نفسها يقصر شوية.. دلوقتي مش لاحقة تعمل حاجة قبل ما الشمس والدفا يروحوا.. طب يعني ماينفعش نتوصل لحل وسط يا ست شمس؟ مطلوب تفضلي قاعدة شوية بس من غير ماتحرقي قفانا عشان نلحق نتدفا قبل ما برد بالليل اللي بيرشق في العضم يشتغل.. بس كدة يعني

يلا مش مهم، عمومًا أنا شغلت البرنامج الموسيقي وكانت جايبة افتتاحيات مزيكا كلاسيكي حلوة.. ادت للمشهد المزيد من الرومانتيكية، افتكرت في فيلم "
begin again" لما البطل كان بيقول إن المزيكا بتدي معنى للمشاهد مهما كانت ملهاش معنى.. يعني، لو الواحد ماشي في الشارع ببلاهة تامة وفجأة شغل السماعات وعمل ميوت للي حواليه.. هتتحول المزيكا لساوند تراك لمشهد ما مليان تفاصيل تنفع تتسجل في الأفلام والروايات، بس اصحابها مش عارفين..

وقد كان.. اتحول المشهد بقدرة قادر لكمية مهولة من التفاصيل، أهمها كلمة وديع سعادة: "يبدون رقيقين من بعيد..." كل الناس وهيا ماشية في حالها وبتغيب عن العينين تستاهل الحنين ليها، حتى سواقين السوزوكي اللي ماكناش بنلحقهم وكل مرة ننزل فيها نفضل نشتم فيهم إنهم بيمشوا قبل مانوصل لهم بثواني.. ماكنتش زعلانة منهم خالص

وتبتدي المشكلة الليلية الأزلية.. لو تقّلت بفرهد واتعب، لو فضلت مخففة البرد بيضايقني بردو! رحت جبت الشال وعملت شاي بلبن وتوصلنا لحل وسط.. وبقت المشكلة كلها في الناموسة اللي مش عايزة تسيبني في حالي...

أما دوكة بقى فقاعدة قدام التليفزيون متكلفتة ولما بتيجي مزيكا حلوة بتنتبه وتفضل تبص بتركيز.. قاعدة بتسمع والله.. وكتر خيرها إذاعة البرنامج الموسيقي مظبطانا وجايبة مزيكا حلوة

متفائلة قليلا برغم التعب.. عندي أمل أنام كويس عشان كل مشاكلي تتحل ^_^، وعمومًا كانت أحلى حاجة حصلت النهاردة إني أخيرًا شفت اسمك ع الموبايل وكلمتني.. كان بقالي يومين ماسمعتش صوتك، اللعنة على سكايب الملزق وتسجيل الصوت المنيل بتاع الفيس اللي مش راضيين يشتغلوا عندي.. المجد للوجود الحقيقي للبني آدمين وبينهم ذبذبات وأصوات أنفاسهم ودقات قلوبهم واضحة، أي حاجة تانية ملهاش معنى

ربنا يقرب البعيد ويهوّن المواعيد :)

الخميس، 13 نوفمبر، 2014

42 :)




ونبتدي العد من تاني..
بس المرة دي العد العكسي في انتظار وصول المارية للعالم.. مارية هيا بنوتتنا الحلوة اللي جاية في السكة ان شاء الله لو حد مش متابع يعني.. إلا لو قررت تستندل وتعملها معانا وتطلع ولد ولا حاجة :3

ال 42 يوم هما الفترة اللي فاضلة لحد نهاية التاسع اللي من المفترض يخلص يوم 25-12.. يوم الكريسماس.. لو اتولدتي يا عزيزتي في اليوم دة فعلا هيبقى شيء عظيم، أخيرا هجيب شجرة كل سنة.. وأعلقلك فيها لعبة لكل عام جديد دايمًا سعيد.. ونتفرج سوا على فيلم
while you were sleeping  كل سنة في نفس المعاد، لحد ما تكبري وتزهقي وتقوليلي "يا ماما بقى كفاية أم الفيلم دة أنا معزومة مع صحابي!" وأنا أتقمص واتفرج ع الفيلم لوحدي.. وبعدين أرجع افتكر كل الكلام اللي كنت بقوله لنفسي عن إن أصعب حاجة في الأمومة والأبوة إننا نسيبهم يعيشوا حياتهم،تجربتهم.. ويرجعوا يحكولنا، ويبقوا يتفرجوا معانا ع الأفلام القديمة وقت مايحبوا

هح.. أما انت بقى، فانت سافرت امبارح

سافرت بلاد الفرنجة الملقبة بالإمارات.. واللي كل الناس بتقعد تقنع فيا قد إيه احنا محظوظين اننا جتلنا فرصة نرشق فيها..

لحد امبارح كنت بقنع نفسي انه اشطة أنا مش متأثرة ولا حاجة.. الموضوع عادي.. شهرين تلاتة وأحصلك والوقت بيعدي هوا..عمومًا أنا من الكائنات اللي بتأجل استيعابها للمآسي على قد ماتقدر.. بس واحنا رايحين المطار ابتديت فجأة أعدهم، شهرين.. 60 يوم.. 3 شهور.. 90! وأول فرحة برجوعنا البيت ومارية في إيدينا فعلًا.. مش هتحضرها؟! و..و...و... واتفتحت نافوة السح

كريم –الله يكرمه :)))- كان بيوصلني بعد ما وصلناك المطار.. كنا احنا الاتنين تعساء ومطاردين بالأغاني اللي بتتكلم عن الفراق في الراديو بشكل مؤلم.. لحد ماوصلت الست وكملت على بقيتنا حينما قالت: "كنت بشتاقلك وانا وانت هنا بيني وبينك خطوتين.. شوف بقينا ازاي أنا فين وانت فين.." تخيل بتقول لي كدة في توقيت زي دة؟ مش افترا والنبي؟؟

في اللحظة دي قررت إني لو روحت ع البيت مش هيحصل خير.. قررنا نخرج ناكل، وانا طبعًا اقترحت عم حسن والمكرونة السي فود.. وقررت كمان أنقذنا من الراديو وقلتله هطلعلك بلاي ليست كويسة.. وقمت مطلعة بلاي ليست لحسام حسني من الساوند كلاود تحوي فطاحل أعماله.. ما بين "لولاش قلبي مايوعاش طول عمره أهو عاش عيشة الدراويش" حتى "هل تذكرين هل أيتها الماكرة..شوفيلك حل ياختي في ضعف الذاكرة" اللي طلعت أساسًا بتاعت شكوكو، ودي بقى كانت هاجة هيلوة خاليس..

المهم ضحكنا أخيرًا.. وأكلنا وشربنا شاي ونعناع على قهوة ستراند عشان نحبس.. وقعدنا نتكلم على إن الخليج مفيهوش قهوة زي قهوة ستراند فيها شوية الهوا دول.. وتوصلنا في النهاية إننا مضطرين نضحي بالهوا في سبيل إننا لو عيينا نقدر نتعالج، ولو بنتنا كبرت تقدر تتعلم في مكان آدمي.. متهيألي فير إيناف!

روحت البيت ع الساعة 8.. وكل اللي كسبناه إننا أجلنا السح من الساعة 4 للساعة 8 والحمد لله.. اشطة، 4 ساعات مكسب بردو.. الحنفية اتفتحت بشكل لا إرادي والدموع كانت بتهل لوحدها كل كل مابص في أي اتجاه.. غرقت وانا قاعدة وسط رقصات السلو اللي بطلبها منك فجأة على أغاني بتيجي في الأفلام، لحد المية اللي ماكنتش قادرة أقوم أجيبها عشان أشرب الفوار اللي كنت بتشرب منه معايا عشان تشجعني.. إن جيت للحق سمر –أختي- كانت عايزة تبات معايا عشان تساعدني وانا اللي مارضيتش، أنا عايزاك انت اللي تجيبلي المية ياعم مش عايزة حد تاني، أهو رخامة كدة! انت عارف الأزمة اللي عندي في إني أخلي حد يساعدني.. انت الوحيد اللي ممكن أطلب منك الحاجات واتدلع كمان من غير مافكر –برجاء مراجعة حادثة الآيس كريم اللي نزلت تجيبهولنا الساعة 4 ونص الفجر :))-

المهم إن الليلة عدت الحمد لله.. وقلت هصحى الصبح في حالة أفضل والشمس هتدخل البيت وهفوق وكدهو، قمت ياخوية من النوم وأول ما بصيت على صينية الفطار اللي كنا هنفطر عليها سوا رحت هاتك يا سح..

 قلت بس.. أنا لازم أنزل

أخدت الدوش المتين وقررت أطلع ع المعادي.. أيوة "آنتي لولو" طبعًا أومال هروح فين.. السكة كانت معقولة وكلمت صاحبتي المعادواية أول ماوصلت.. وعملنا بقى حاجات كتير فشخ سوا.. عيطتلها شوية، وأكلنا شوية، وبعدين رحنا المكتبة الحلوة اللي كان نفسي أجيبلك منها حاجات دي واشتريت نوتة وقلم حبر زيتي جميل أوي.. ولقيت زينة الكريسماس ابتدت تتباع.. فوشوشت مارية وقلتلها تعالي بقى عشان أعلقلك منها في أوضتك

وبعدين قررت أشتري ورد عشان بكرة أنضف الشقة هوبا كدة وأحط الورد في وسط ترابيزة السفرة واقعد اقرا واشرب شاي بلبن.. فاكر الوردة اللي بحبها اللي اسمها دوكو؟ طلع اسمها ديكو مش دوكو وهو شيء أكثر مسخرة –فيه حد هيطلع ديكو النهاردة نياهاهاهااا- وبعدين بقى طلع فيه أصلا وردة تانية شبهها اسمها سبايدر.. جبت منها وجبت وردة تانية بنفسجية صغننة معاها اسمها عجيب كدة نسيته.. وبعدين اشتريت بطانية جميلة لمارية بسوستة كدة بتتقفل عشان تستخبى فيها لما تيجي وتدفس زي ماهيا مدفوسة جوة وماتحسش بالفرق..

وأخيرا رجعت البيت, لقيت دوكة مستنياك تخش معايا وبتبصلي في انتظار اني أطلعك من الأكياس ولا حاجة.. قلتلها بابا بيسلم عليكي يا دوكي وحاولت أجري وراها عشان ماحسسهاش إن عمو بتاع اللعب مشي وسابها.. بس تقريبا فشلت :
D

أم هند.. أول يوم أهو عدى على خير.. أنا عارفة اني هتعود وهتحسن الأيام اللي جاية اللي هتعدي هوا.. وهحكيلك كل يوم فيها عملنا أنا ومارية ايه

خلي بالك من حبيبي، واشتغل بالقلم السحري بتاعنا وواجه بيه كل الأشرار من الأخبار والديسكاوية الشطار..

ويلا هانت.. فاضل 41 يوم
:))

بي اس: اسمع أغنية شكوكو
https://www.youtube.com/watch?v=3VrW4r1Ej6s 

السبت، 26 أبريل، 2014

أيا نُنّة.. استنى.. نتهنّى.. ف الجنة

عزيزتي ريهان:
ياااااه.. شهرين بالتمام والكمال من آخر مرة كتبت فيها هنا. المدونة وحشتني جدا، ومكنت عارف أنا هكتب إيه أصلا بعد كل اللي انكتب.. بافتحها كل يوم، أقرا فيها حواديتنا انا وانتي، وافتكر كل اللي مرّينا بيه، من زعل وقمص، وفرح ولعب، وحب، وحب، وحب كمان مرة..

بافتكر الأيام الحلوة اللي بدأناها سوا، وكل محاولات إزالة الزعل بالديتول اللي بيقضي على 99.99999% من الزعل، وبتبقى 0.0000000001 من جراثيم الزعل اللي بسهولة بضحكة وحبة تكبير دماغ "مني أو منك" تلاقيها راحت وبخ.. ونعمل ريستارت ونبتدي على نضافة :)

من كام يوم، ف يوم شم النسيم، اكتشفنا إنك حامل" :D :D :D:D :D :D :D :D آه والنعمة حامل .. وقتها مكنتش عارف إن كنت هفرح ولا لأ.. خصوصا لأننا اتفقنا نأجل الموضوع شوية، وكمان عشان الواحد ما يعيشّ بإحساس الذنب إنه ورطتك في موضوع الحمل والبهدلة ده.

إنتي لوحدك عارفة قد إيه الواحد كان مبسوط، وحاسس إن الدنيا كلها كانت مبسوطة معاه عشان الخبر ده، أنا كنت "فـ  ـر حـ  ـا ن" بمعنى الكلمة :)))

برنسي العزيز، دي رسالة إنتي ما تعرفيش إني بكتبها دلوقت، وعايز أعملهالك مفاجأة زي زمان.. فاكرة؟ :)) فاكرة لما كنت بحكيلك حواديت عشان تنامي أقوم أنا اللي أنام :D :D :D وانتي يدوب تقولي: "كان ياما كان.. يا سعد يا إكرام" .. تسمعيني بأتاوب وبأنتخ وبأنام أتوتوماتيك :D :D 

أنا مش عارف بأكتب ليه حاليا.. بس أنا عايز أكتب.. أكتب لك إنتي، وأقولك تاني أنا الكسبان: بقى عندي اتنين ريهام :D 


بحبك وربنا يعينك عليّا وع الأيام :)

* * * 

"القطة ناوّ نايمة نِنّة..
والست دي ف بطنها نُنّة..
يلّا نحب ونتهنّى,,
وبينا نطلع ع الجنّاااااااااااااة..
أيا نُنّة.. استنى
نتهنّى.. ف الجنة
أيا يا نُنّة.. استنى
لا.. لا.. لا.. لا لاااااااااااااااا"*


_____
(*) الأغنية من تأليفنا وتلحينا إحنا الاتنين ف جلسة تليفونية أيام الخطوبة :D :D :D

السبت، 29 مارس، 2014

التدوينة النعسانة



بصاء الخير
بيتهيألي ان احنا كدة كابل متجوزين رسمي.. قاعدين مأنتخين ع السرير قبل ما ننام، كلُّن يلعب في موبايله، وانا قاعدة برخم عليك عشان تسيب الموبايل بتاعك وبعضك من دراعك وبغريك بكل الحاجات الجميلة اللي في العالم الخارجي برة الشاشة ال 5 سانتي بتاعتك، من أفلام وكتابات وأشياء جميلات وكدة..

وانت متمسك بـ " ثانية واحدة يا حبيبتي بعمل حاجة".. وانا قاعدة بنفخ وبنفر، وتنتهي هذه اللحظة الرومانتيكية الفشيخة بإني أعضك تاني واشيل موبايلاتنا احنا الاتنين واقول: " مفيش موبايلات.. يلا نكتب"

وتقعد -زي دلوقتي كدة بالظبط- تبصلي في الضلمة بعينيك النعسانين وشنباتك الكبيرة وضحكتك النيمانة اللي انا بحبها وتضحك ع الكلمتين اللي بكتبهم دول وتكمل" و.. بطنك اللي بتوغوص،، وتكتشف ان الجواز بيطول المصارين.." ونقعد نضحك احنا الاتنين

بيقولوا ساعة الحظ ماتتعوضش، وانا شايفة ان دة التعريف الحرفي لساعة الحظ.. حيث اننا قررنا ناكل الساعة 1 بالليل، فقلينا بيض واتكلفتنا ع الارض واتعشينا، وبعدين قعدنا نتكلم عن أحلامنا الساذجة بكل الشقق الكبيرة الجميلة اللي هنشتريها في يوم من الأيام.. وبننقي: هنجيب شقة في البحر الأعظم هنا؟ ولا في السيدة؟ تؤتؤ السيدة زحمة.. عايزين حتة حلوة زي المنيل.. المنيل أحلى آه.. طب احنا ممكن في يوم من الايام يبقى معانا كام؟ نياهياهاهاهاهاااااي.. احنا نأجر مقلة لب ونبيع لب للمواطنين ونعيش سعداء..

ثم فكرنا، ماتيجي نتفرج على فيلم قبل ماننام؟ قلتلك اشطة.. وبدئت سلسلة الخناق ع الموبايل اللي تبدو خناقة بس هيا من جواها مليانة ضحك.. حيث تكمن بدايات ساعة الحظ السابق ذكرها.. واللي انا فيها دلوقتي قاعدة بكتب في الضلمة بكيبورد مش باين فيها العربي.. وانت منبهر وبتقولي" مبعرفش اكتب من غير مابص كدة!!"

فانا بقولك ان دة فايدة انك تكون بتكتب مقالات في حتتين مختلفتين وبتقضي يومك في الشغل كله بتكتب - مع ابتسامة فخر فشيخة- وانت خلاص نيمان وانا محتاجة ألحقك قبل ماتبخخخخخخخخخ مني.. عشان نتفرج ع الفيلم سوا

أخيرا.. هنشوف يوف جوت ميل، كصة حياتنا بالأمريكاني.. والتي تتحدث عن اتنين حبيبة مكانوش لاقيين بعض ولاقوا بعض بالصدفة، في الهوا..

وسمعنا سلام أغنية "بالحظ وبالصدف" للفنان محمد منير

فوتكم بعافية :)))



(ريهان)

الأحد، 23 مارس، 2014

الحب في زمن الفشخ

"انطفئي يا مغارة اللذات الخاملة الملعونة، اقترحي يا نفس كيف الفرار"


المفاجعة:

الكآبة تخيم على العالم الصغير الجديد، كل منا مكتئب على استحياء وبيخبي ع التاني، الأسباب بالكيلو والإرهاق الجسدي يشرف على الجميع بدقة، كل واحد مكتئب، مكتئب عشان الشغل اللي أخطاؤه بالكومة والدماغ مش فينا، مكتئب عشان ساكنين في العاشر والأصانسير بايظ من ساعة ما رجعنا من السفر، نصل إلى باب العمارة وعلى وجهينا ابتهالات على وشك أن تنطق، ننظر للعلامة الحمراء المعدنية المنطفئة، دليلًا على أن الحياة لازم تكون صعبة بالشكل دة، ونبدأ رحلة الصعود، التي تليها بدايات انهيارات جسدية محتمة..

كل واحد مكتئب، مكتئب عشان اللي فيه وعشان الطرف التاني هو كمان مكتئب، وعشان وجوده ممنعش ان الطرف التاني يكون مكتئب..

هربنا من عوالمنا الأخرى، هربنا من الوحدة وقتل الشغف والتعب والتقاليد والقيود، ووصلنا لبيت مشترك، وصلنا لوطن لم يتم تفعيله حتى الآن.. وطن يحتاج إلى ريجستر! ولازلنا كسالى عن إدخال بياناتنا الجديدة

وعمومًا، حدث خطأ تقني خلال محاولة الهروب.. هناك ذيل صغير تعلق بكعب كل واحد فينا، اصطحب كل منا بؤسه إلى البيت الجديد، خدناه معانا واحنا مش واخدين بالنا.. أراقب البؤس ينسج خيوطه العنكبوتية فوق ورق الحائط والأطباق الملونة وصورة فؤاد المهندس، أقوم أنضف الشقة قال يعني المشكلة هتحلها المنفضة.. إلا أن الخيوط تتكاثر ذاتيا، طول ما الديول متعلقة فينا..

اثنين من الدراما كوينز  كل منهما متعلق بمأساته الخاصة.. ماينفعش نـ let go بقى يارب؟

يحتاج الموضوع إلى خطة من خططي التي لا أنفذها غالبًا، يجب أن نقتل الموت الذي يخيم هذا بغيمة برتقالية من الحياة، ليه لأ؟ أفكر في أنشطة مشتركة ستكسر حاجز الموت الذي يصر على اختبار مهاراتنا في القفز السريع.. لازال لدينا القدرة على الاستمتاع بالساعة اللي حيلتنا لبعض كل يوم، أنا مصرة إننا نقدر.. نقدر نقرر أنه وقتنا الخاص مش وقت الشارع والعالم اللي بنجيبه معانا مخبأنا وندخله يعشش في مساحتنا الصغيرة زي ماهو معشش في الصدور.. يجب أن ينتهي العالم خارج باب شقة 14 في عمارة 3 بعطفة الزفتاوي، السيدة زينب..

فكرت بالأمس في أن نترك الأربع حيطان، نروح جنينة خضرا كل أسبوع لنقرأ ونشاهد الغروب.. طقس أسبوعي بعيد عن نقاشات الشغل والبيت والأزمات المادية والاحتمالات الجهنمية.. نجلس ببساطة، نقرا وخلاص.. أعتقد أننا سنبدأ بقراءة "مالك الحزين" سويًا.. الرواية تبدأ بالمطر، بيوسف وهو يزيح البطانية عن نصفه الأسفل لينهض بعد المطر ويتناول كوب شايه الكبير الدافئ.. أعتقد أن هذا كافٍ جدًا

ستتطلب الخطة أن تتنازل عن أنتختك يوم الأجازة أحيانًا، ستتطلب محاولاتي أن أتنازل عن استعدادي للبكاء في مقابل كل رد فعل لا يشبه صورتي الذهنية عن نجاح المحاولة.. ستتطلب الحياة أن أتغلب على الإرهاق والشغل والأصانسير والتنضيف والطبيخ والألم وأجد مساحة ذهنية كافية لانتشال عالمنا من الموت.. وأن أتوقف عن البكاء عندما أشاهد لقطة رومانسية في أحد الأفلام، عشان خايفة أصدق إننا مابقيناش كدة..

نحتاج تمرد فوري.. وفيزيتا لطبيب لا أعرف تخصصه، يمكنه أن يساعد جسدي على التحمل لأنه أكثر استجابة للموت من الجميع، ولا يمكنني المقاومة بجسد يحتضر.

باي باي يا دلع، ويا أهلًا بالمعارك

وعلى رأي عادل إمام عندما وقف مترنحًا صارخًا:

احنا في زمن الفشـــخ.


السبت، 15 مارس، 2014

أول أسبوع جواز..


ايييييه، تم بحمد الله.. واتجوزنا يا جدعان وبقينا عايشين في بيتنا اللي احنا عاملين كل تنتوفة فيه، ابتدى يبقى لينا ذكريات في كل حتة في البيت، وبنتدفس سوا ع الكنبة عشان نتفرج على التليفزيون – دة في حالة ان مجاليش إغماء ونمت فجأة، أو هو مادخلش يشرب سجاير وسرح ولا حاجة، أو إني ماكنتش مقموصة من ريحة السجاير أو إنه مكانش مقموص إني مقموصة من ريحة السجاير- .. احم، الرومانسية دي شيء جميل أوي يا حسونة..

النهاردة كمان أول يوم حجازي يروح المدرسة من البيت الجديد، قصدي الشغل.. وانا اللي عملتله الفطار وقلتله باي باي ع الباب، ودخلت البيت بقى أشغل "ايديت بياف" وآكل الجبنة بالخيار اللي اتبقت من الفطار عشان حجازي ماحبهاش، طبعًا هو مايعرفش قد ايه الجبنة بالخيار مقدسة في عيلتنا، وإن اللي نحب نكرمه بنعمله جبنة بالخيار، ولو حطينا عليها زيت زيتون كمان نبقى بنعبرله عن امتنان أسطوري للغاية، وناقص نقعّده مربّع ع السفرة ونقدمله القربان.. بس هو مايعرفش فأنا هسامحه، وهستغل الفرصة وآكل أنا الطبق اللي اتبقى بحاله لوحدي، هيهيهيي..

شعار المرحلة: العلم نورن والجهل حاجااات.. أنا شخصيا بستغرب اننا لسة بنكتشف بعض لحد دلوقتي، آه والله بعد كل العشرة والتفاصيل دي لسة بنعرف بعض من أول وجديد وبنتعجب ونتضايق ونستغرب وساعات نضحك.. لما الناس كانت بتقول ان الاتنين لما بيتجوزوا بيكتشفوا انهم مكانوش يعرفوا بعض كنت بستغرب.. يعني هعرف ايه تاني؟ منا عارفة كل حاجة فعلا، كل التفاصيل المهمة عدينا بيها، احنا مش زي الناس التانيين اللي ميعرفوش تفاصيل عن بعض وكدة.. احنا برنسات ومالناش دعوة بالكلام دة..

بس اكتشفت إن لسة فيه حاجات بالهبل مانعرفهاش ومش بتتعرف غير بالعشرة التوينتي فور سيفن بقى، حاجات زي اني مابعرفش أبلع الدوا وبدخل صوابعي في زوري عشان أعرف أبلعه مثلًا.. في الحقيقة أنا اتضايقت من رد فعل حدازي أول ماشاف هذا المشهد المهيب واستغربت من الري آكشن المندهش المنقرف على وشه والسؤال الواضح اللي سأله: هوة انتي ليه كل حاجاتك غريبة؟؟، ساعتها بقى خدت على خاطري وكنت عايزة أتخانق بس مارضيتش.. آه أنا غريبة يا عم انت هتشاركني؟ -هو في الحقيقة هيشاركني فعلا! احم- طب هتبلع معايا الدوا؟ ماتسيبني أبلعه زي منا عايزة هو ايه أصله دة؟؟ بس ان جيتوا للحق دلوقتي كل مافتكر وشه بضحك.. كان مندهش مندهش بصحيح يعني.. انبهاااار :
D

أنا كمان بندهش انه بيحط كمون وفلفل على كل حاجة في الحياة، أنا خايفة يحطهم ع الغسيل قبل مايشغل الغسالة في مرة بشكل لا إرادي ولا حاجة، وطبعا بنقعد نتناقر الفيشة بتتحط ازاي وخرطوم الغسالة هيركب ازاي والبوسطة بتفتح لحد الساعة كام والباسبورات مع مين، وحدازي بيصر طول الوقت ان الحاجات معايا وانه اداهالي وعنده مشكلة الإنكار بتاعت مرهف في اجتماع القروش –السمك صحاب مش طواجن-، بس ربنا بينصرني وبنلاقي كل حاجة في شنطته في الآخر والحقيقة بتبان،  بتبان بالفروالة.. نيااهاهاهاااا.. ما علينا، المهم ان دة بيبقى سبب وجيه عشان أقعد أرخم عليه بقية الليلة، ربنا يقدرني على فعل الخير..

طبعًا مش محتاجة أشرح اني أكيد بحكي اللي على مزاجي ومابقولش الدرر اللي انا بعملها، أنا يتفاتلي بلاد بصراحة.. وخصوصًا اني مش عندية خالص ولا أواجه مشكلة مع إن حد يقولي رأي مخالف لرأيي موتلكًاااا.. دة غير اني عمري ما بوقع كل حاجة أو بدلدق كل حاجة على كل حاجة في كل حتة..  بس عمومًا احنا عرفنا خلاص، أنا ريهام حوادث وهو حجازي توتر.. آند وي ليفد هابلي ايفر آفتر
<3


بس بردو أحب أوضح، بما إن حجازي نزل الشغل خلاص وانا نازلة بكرة، الحقيقة هي إننا ويل نكافح ونتفحت ايفر آفتر، وهنحتاج نبذل مجهود فشيخ عشان نوازن بين الشغل والبيت والجوانيات والصعبانيات بتاعتنا، ومانتوهش من بعض..

الحاجة الوحيدة اللي ماحسيتش بيها خالص من تعليقات البنات على أول أسبوع جواز هيا اني أصحى مخضوضة وابص ع الراجل اللي نايم جنبي متسائلة: مين دة وبيعمل ايه هنا!، كل مرة بقلق والاقيك جنبي بنسى كل النقار والزعل الاهبل والتفاصيل العبيطة، يمكن بزعل بس اني مابنامش في حضنك وقت طويل لأننا بننام في أوقات مختلفة، بس بلاقي سكة اني اتدفس جنبك من غير ماشيل من عليك الغطا، حيث إنك بتتعامل بعنف شديد مع أي حد بيحاول يشيل الغطا من عليك بس انا مابرضاش أقولك :
D.. وعمومًا إذا نجحت الخطة من غير ماصحيك بتبسط جدا، بتبسط لدرجة اني مابعرفش أروح في النوم تاني.. فأفضل ممددة على كتفك مبتسمة شوية، قبل ماصحصح بدري واقوم ألف في الشقة أدور على دوكا.. وألحق ألعب معاها أكتر قبل ما انت تصحى عشان ماتحبكش أكتر مني.. مش كفاية انها بقت بتأنتخ جنبك انت ع الكنبة؟

يا حرامي القطط اللي بحبه :* :)



بي اس: سافرنا ماليزيا.. لينا حواديت كتير هنحكيها بعدين في هذه الخصوصة :))

بي اس اس: يوجد فوطو جاليري هتتحط هنا قريب، توثيق بقى وكدة عقبال عندكو :
D

بي تريبل اس: الجواز زيه زي أي حاجة في الدنيا، مش هتنول حلاوتها لوجه الله، دايمًا فيه حبشتكنات مصاحبة، المهم إنك تبقى متأكد تمامًا إن البني آدم اللي واقف جنبك في مراية الحمام دة يستاهل.. يستاهل.. يستاهل تتعب له أكتر من أي حاجة في الدنيا.. يستاهل..



الأربعاء، 26 فبراير، 2014

2

بكرة هبقى مراتك.. بس لسة يومين على فرحنا

أنا تعبانة أوي، نفسيًا وجسديًا وكله.. وزعلانة منك :) وانت حاولت تصالحني بإنك تقترح حلول عملية كتير كويسة جدا ومفيدة لكل المشاكل اللي حكيتهالك، بس كانت خالية من أي تعاطف حقيقي، يمكن عشان مرهق.. ويمكن عشان مليش نصيب أنام مبسوطة النهاردة، خصوصًا إنك كملت مصالحتي بمكالمة غريبة بردو، كنت بتكلمني فيها باهتمام أوي، وانت بتقزقز لب!

عادي.. كلنا بنتعب، حتى الحبيبة اللي بيحبوا يبعبروا طول الوقت عن المحبة ويعيشوا في القلوب والفراشات، بيتعبوا، وتطلع منهم أفعال غريبة -زي اكتئاب ليلة كتب الكتاب كدة- وردود أفعال أغرب -زي المصالحة أثناء قزقزة اللب كدة- عادي..

ببيقولوا دايمًا إن أزمة العلاقات التوقعات.. توقعاتي أنا مثلا لليلة مهمة في حياتنا زي دي إنك هكون مريحة ومبسوطة وبتفرج على فيلم لطيف أو سهرانين مع بعض ع التليفون نراجع ذكرياتنا ونشوف كنا فيييين وبقينا فين.. الواقع: أنا سهرانة بكمل فرش الشقة ومنهكة بشكل لا يمكن وصفه، وانت لسة راجع من السفر تعبان وعندك زحمة في البيت ومش هتعرف حتى تكلمني.. ولو كلمتني غالبًا هقفل معاك واكمل اكتئاب لأن تون صوتك مفيهوش حنية، فيه "يارب نخلص، الناتجة عن الإرهاق، أنا عارفة.. بس انا مش محتاجة أسمع تون الصوت دة دلوقتي..

فرشت سريرنا وبقى شكله لطيف، وخدت بالي ان الساعة داخلة على 1 صباحا، اتصلت ببابا عشان اقوله إني هبات.. هبات أول مرة في بيتنا لوحدي بردو.. مش عايزة أقول علامة يا مارد، خليكي جدعة يا ريهام واتهدي شوية..

لقيت التي شيرت بتاعك اللي انت سايبه في الأوضة التانية، وأول ما لمسته تلقائي رفعته ناحية مناخيري ولقيت ريحتك ملياه.. اتبسطت أوي وحضنته بشكل لا إرادي بردو، مع إني زعلانة منك ومن العالم ومن الإرهاق.. بس ريحتك خلتني أبتسم من قلبي

خدت التي شيرت ورحت ع السرير عشان أسند عليه وأريح، قعدت أفكر في خيالات خزعبلية كدة بإنك هتسيب الدنيا كلها دلوقتي وتجيلي.. مش هيحصل، مفيش احتمال يخطر على بالك تعمل كدة، وغالبا مش هتقرا التدوينة قبل الصبح.. بس الخيالات لطيفة، وبتساعد على التعامل مع وجع العضلات

مش هكلمك، خليني مع ريحتك أفضل، هيا هتصالحني عليك كويس لحد بكرة، لحد أما ألبس فستاني البسيط وتجيلي بالبدلة عشان نكتب الكتاب.. هبصلك وهما بيتكلموا بصة طويلة ملهاش غير معنى واحد: "بقيت أمانة عندك، أرجوك حافظ عليا من الوجع".. مش عارفة هتلقط النظرة وسط الزحمة ولا هتتوه فيها تاني..

بس عارفة  إنك بتحبني
يارب مانتوهش من بعض..

السبت، 22 فبراير، 2014

5

الحمد لله على نعمة الريهام..
الجملة اللي بيتأكد لي كل يوم إنها صح.. مكنتش عايز أكتب حاجة تانية غير إني أفضل أشكر ربنا على النعمة دي، اللي ربنا هداها ليا وهداني ليها.. الحمد لله :)

العفش خلاص تقريبا خلص والدنيا اتبستفت، ومش فضل غير التفانيش النهائية اللي هتتعمل واحدة واحدة.. الشقة الصغيرة، أعظم مخبأ من خبايا الكون وولاد الوسخة المنتشرين ف الحياة.. لمسة ريهام باينة جدا ف كل حاجة.. في تفاصيل النور لما يضرب ع الحيط، ولون الستاير اللي لايق على الأوضة والعفش والصالة.. وزي ما أصحابها بيقولوا: "البيت ليه رأي ف نفسه".

توترات اللحظات الأخيرة بدأت تظهر وتبان لما نقرب كل يوم من الجواز.. ضغوط الدنيا على كتافك وحِمل الهم من كل ناحية، الدولاب مش هيكون لايق.. الركنة مش لايقة.. اللمبة مش لايقة ع الصالة.. الكهربائي نسي حاجة.. التلاجة وأكلها ف الأسبوع الأولاني من الجواز :D المكان بتاع الدخان والسجاير -عارف إنه مش مهم بس مش عارف بقه حاجة ضخمة اليومين دول :\ تفخيم المشاكل من أساسيات المرحلة.

إمبارح وأنتي قاعدة بترصي الهدوم ف الدولاب خلاص.. وأنا قاعد ف الصالة، بتفرج ع التليفزيون، كان جنبي العود اللي جبتيهولي ف عيد ميلادي.. فتحته.. وحاولت أعزف عليه.. معرفتش.. فجأة، بدون مقدمات قفلت، والدنيا ضلمت.. انتي جيتي تشوفيني بعمل إيه:
- "مالك؟"، سألتيني.
* "مفيش بحاول أعك أي حاجة.. ومش عارف"، ابتسمت وبس.. 
مبصيتش ناحيتك.. سخونة طالعة من بطني للرئة للحنجرة..
- "إيه ده ليه كده، مالك مقفول من إيه؟".. صوابع إيدك بين شعري وإيد على ضهري بتطبطب بشويش.
معرفتش إيه اللي حصل والانفجار اللي طلع ده.. دموع لا إرادية أحزان غبية، حاولت أضحك وأقولك أي حاجة، "قرفان/ مش عارف أتكلم من الهم/ المستوى بتاع كاندي كراش صعب :D، العود، الضغوط".. 
شايف الناس من الرجال ذوي الأشنبة بتهز دماغها وبتقول: "أم المُحن والسهوكة، ياض انشف، وما ينفعش".. 
عزيزي الكائن اللي ملكش لازمة، جتك القرف.. الدنيا إيه غير طبطبة ع الضهر وقت الانهيار.. الدنيا إيه غير اللي بتحبه يعرف كويس يخليك تضحك.. يخليك بشويش تعرف قد ايه الدنيا بسيطة وإن العك ده قرّب ينتهي.. قد إيه ربنا كرمنا ببعض"
ريهام، مش عارف أقول غير ربنا ما يحرمنا من دفا إديكي، وضحكتك الحلوة وعنيكي البُني.. يا رب قدرني على إسعادها، زي ما هي قادرة تفرحني.. يا رب.. احمينا من شرور الناس واحمي الناس من شرورنا.. يا رب ديم علينا نعمة الرضا، والحب والدلع :)
يا رب.. عدّي الخمس "تيّام" على خير، وجمّعنا في خير، وبارك لنا يا رب.. في ما دبرته لينا، وشايله لنا.. وأسعدنا به.. وابعد عننا شر الفتايين واللي عايزين الحاجة على مزاجهم همّ.. يا رب عديها..
والحمد لله على نعمة الريهام

الخميس، 20 فبراير، 2014

8

امبارح كنت تعبانة جدا ومروحتش الشغل..

كان عندي بوادر برد، وعمالة اقول في عقل بالي يادي النحس! هعيا قبل الفرح أنا عارفة.. أخدت مضاد حيوي ونمت تقريبًا طول النهار.. كنت بصحى على ريحة رغايف عيش بتتخبز، مش عارفة مصدرها وصعب جدًا تكون جاية من الشباك.. أحاول أستوعب واقول يمكن حد لسة شاري عيش في البيت وريحته حلوة كدة.. بس الريحة دي تتكرر مرتين في وقتين مختلفين؟! واصحى ملقاش للعيش أثر.. وافتكر دعوة جدتي :"ربنا يخبّزلك العيش" ..

ماشي.. أنا معاكو.. هيا غالبًا خطرفة.. بس الواحد بيتشعبط في أي سكة واصلة بينه وبين السما..

النهاردة استلمنا جزء من العفش.. الركنة بتاعت الصالة وبالليل جبنا الدولاب، ودلوقتي حجازي مع النجار اللي بيركبه.. شافني تعبانة فقالي روحي انتي.. وكمل هو معاه

حاسة ان الهدف من كووول الفترة اللي عدت ان ربنا عايز يعلمني حاجة وانا لسة معصلجة.. لازم أتعلم امتى اكبر دماغي، امتى أفرح اللي قدامي وافرح.. وامتى أعترض وازعق واخرب الدنيا

مش هينفع يا ريهام، مش كل حاجة مش هتعجبك هتخبطي برجلك في الأرض وتطالبي إنها تكون زي اللي في خيالك، الدنيا مش كدة.. طول الوقت فيه مفاوضات ع المهم فالأهم.. آه التفاصيل الصغيرة هتفضل هيا البطل الحقيقي، بس انتي عارفة كويس قد ايه خيالك عليه عامل مساعد، ولو اديتيه إشارة القبول هيصنعلك من خيبة الأمل الصغننة دي ميت ألف تفصيلة جديدة مبهجة..

الراجل اللي عمل الركنة ابن كلب مأصّل.. غير انه مبصبصاتي، روحتله مرتين بهدف محدد، حاجة في الألوان.. وبردو في الآخر ماعملهاش وعمل اللي في مزاجه

الركنة حلوة جدا، بس الزعلة كانت إحساس الإجبار دة، طب ليه؟ أنا طالباها حاجة معينة مابيعملهاش ليه؟؟.. ماتحاولش تلاقي منطق، حاول تدور على معنى تاني للي بيحصل، زي إنك تتعلم تفرح برغم أي محاولات لحرق دمك مثلا.. وإن عينك تفضل ع المهم

المهم ان الولد الأسمراني الحليوة اللي واقف في نص الصالة دة اختارك انتي وحبك انتي، المهم انه كان عارف ان مش هيجيلك نوم والستارتين بتوع اوضة النوم مش قد بعض فاتشعلق عشان يساويهم ببعض في عز ماهو تعبان.. المهم انه بيقول "يارب بس يعجبك" من قلبه، مع إنك عارفة كويس ان أي حاجة بالنسبة له واحد.. وأهم حاجة جت البيت عنده هيا التليفزيون والريسيفر والشاي الخرز، الباقي حيثيات.. الهدف منها انه يشوف لمعة الفرحة في عينيكي

المهم إنه هو زي ماهو، لا اتغير وسط عك الفلوس والطلبات، ولا حسسك للحظة إنك أوفر مهما اتكلمتي في تفاصيل أو اتضايقتي منها.. هو عايزك زي مانتي فعلا، مش عايز أكتر من إنك تكوني موجودة، ومبسوطة.. عملتي ايه عشان تستحقي دة؟ ولا حاجة.. يمكن كنتي بتدعي ربنا من قلبك، وبتدعيله يلاقيكي..

وبعديييين.. كسرنا حاجز العشرات! فاضل إسبوع يا أساتذة..

فاضل تفاصيل صغننة، هدومي والتنضيف، تعليق شوية بورتريهات.. عزم الناس "احيه كنا هننسى!".. بروفة الفستان.. ال spa والدلع.. وهوووب هلاقي نفسي في يوم كتب الكتاب والحنة.. ثم الفرح

محتاجة أكون لوحدي اليومين دول.. بعد كل الإرهاق دة مش حمل استضافة حد.. ييجي يعلق ويعجبه ولا ميعجبهوش، ولا يهزر على حاجة مايعرفش قيمتها عندي، فتضايقني "من غير مايقصد".. أنا عارفة ان الناس نفسها تساعدني، بس انا عندي حالة توحد مع نفسي كدة وعايزة أقعد أعمل حاجاتي اللي فاضلة على أثر المزيكا وبس.. يمكن أجيب أم هشام تساعدني، هبقى احكيلكو بعدين على أم هشام..

شكرًا يارب على كل حاجة، كملها بالستر علينا من إن حد فينا يتعب أو تحصله مشكلة.. أو إن حد من الناس الكبار يتعب أو يجراله حاجة.. ابعدنا عن المشاكل.. هدي الأسرار.. أرجوك يارب، انت اللي عارف.

واحفظهولي والنبي واطرح في الألفة البركة وزيد.. جانا العيد أهو جانا العيد :))

الاثنين، 17 فبراير، 2014

10

10 أيام؟؟ يا حلاوة!!

اليومين اللي فاتوا تقريبا مكانوش الألطف، بس بعدهم، حصل لي أجمل حاجات العالم بالنسبة لكائن بيودع حياة العزوبية :) إخواتي بدأوا يتجمعوا كلهم.. كل أحبابك من مختلف بقاع العالم بدأوا يجوا مصر عشان يحضروا الفرح، وعود بالفرحة المنتظرة يوم الحنة، والتنطيط الموعود :)

شوية مشاكل مادية هتتظبط وتعدي، شوية مشاكل صغيرة متعلقة بالفرح، بدأت ف الظهور، أهمها طبعا إن عدد المعازيم هيعدي حساباتنا بقوة :)) مفيش حد يعرف إننا هنتجوز آخر الشهر غير يقول أوتوماتيك إنه جيّ.. دي حاجة تفرحنا والله طبعا، وعلى عيني إني ماعزمش حد.. بس والله المصاريف :)) يللا.. هتتدبر :D

شكرا يا رب لتدبيرك، ولتوفيقك إننا نقابل بعض، معلش ع الكروتة :)

السبت، 15 فبراير، 2014

13

هحححححح.. لماذا خلق الله الاكتئاب؟

طبعًا احنا بقالنا حبة حلوين بنكتب عن القلوب والفراشات بس.. إنما الكواليس مليانة ضغوطات وشد أعصاب وسحلة مايعلم بيها إلا اللي خلقنا.. امبارح.. يوم الزلانطاين، كنت جبت آخري خلاص، وبدأت مرحلة الانهيار العصبي :3

أنا فعلا مبعترفش أوي بالفلانتاين كيوم مقدس، بس بعترف بفكرة اليوم اللي يتاخد سرقة من وسط الزحمة ونفصل فيه عن الكون.. انا كنت محتاجة أوي يوم كدة، أحس فيه ان احنا مش اتنين موظفين بيشتغلوا الصبح وفاتحين مع بعض مكان ما بعد الضهر محتاج صيانة طول الوقت وطلبات وصنايعية! وبالتالي.. وبما إننا كنا لسا شادين مع بعض على حاجة عبيطة "بيتهيألي ع الدولاب!"، فأنا قلت نسيب الزعل يولع بجاز وطقت في دماغي الصبح نحتفل بالزلانطين من باب التغيير.. بطريقة بسيطة خالص يعني، نتفرج على فيلم وناكل كب كيك من عند نولا..

الكهربائي كان جاي، بعت لحجازي رسالة إنه يقوله ييجي يوم الحد عشان نقعد مع بعض النهاردة.. كان في الشغل وماركزش في موضوع الحد دة، ولقيته وانا لابسة ونازلة أشتري الكب كيك بيتصل يقولي ان الكهربائي جاي -_-

قفشت بسخافتي المعهودة وقلتله اعمل اللي انت عاوزه وبتاع.. بس قررت إني هنزل أجيب الكب كيك بردو.. كنوع من السادية يعني

هو اتصل بالكهربائي ولغى المعاد، وماكنش يعرف بقى اللي حصللي :D

كنت بعيط وانا بلبس.. بعيط في الأصانسير.. بعيط وانا رايحة أوقف تاكسي.. ثم بعيط عشان التاكسي مش راضي يوديني.. ولما ركبت تاكسي أخيرا قعدت أعيط طول السكة، واما وصلت المعادي التاكسي مكنش عارف شارع 9، فضلت أعيط إنه تايه، ونزلني بعيد وبصيت ع السكة الطويلة اللي لازم أمشيها فقعدت أعيط :D

وصلت نولا وانا مزنهرة وتعيسة، نقيت 3 كب كيكات ومارضيتش آخد الكب كيكة اللي عليها بوسة عشان انا زعلانة منه! جبت الوردة واللي عليهم قلب بس..

واما طلعت من نولا صعبت عليا نفسي تاني وكملت عياط.. عقبال ما وصلت البيت كنت فاسوخة خالص

كنت بعيط عشان الخطة باظت.. عشان كنت ناوية أجيب دوكا البيت وأفرحه إنها قاعدة معانا، وكنت محضرة هنتفرج على ايه وهنعمل ايه.. والأهم إن انا كريهام مش من النوع اللي بيبعبر عن مشاعره كتير، مايغركوش المدونة هنا، بحس اني مابقولش كل الكلام الحلو اللي عايزة أقوله، مابعبرش عن سعادتي بالحاجات بالشكل الكافي.. حتى "بحبك" مابقولهاش كتير.. بتصرف بشكل عملي أكتر، أعمل مشوار بداله، أحاول أريحه في حاجة، أشتريله خرطوشة سجاير ميريت آخر الشهر :D كدة يعني..

ففيييين وفين لما أعمل حاجة عشان أبعبر، يقوم يتكسر بخاطري كدة؟ سيبوني أسح براحتي بقى

طبعًا مانكرش ان كل الانهيار دة مش عشان الكهربائي والخطة وبس.. التعب والضغط العصبي نال مني مناله.. التعليقات اللي لازم تتفوت، الإحساس العام إني مستباحة كدة وكل الناس ليها الحق تتناقش وتتكلم عن أدق تفاصيل حياتي! الأحداث السخيفة اللي لازم تتعدى، الاختلافات اللي بتظهر فجأة، مخاوف الجواز اللي ابتدت تهل عليا.. متلازمة "عدد اتنين كائن بائس اسمهم عرسان" اللي اتكلمت عنها باستفاضة ف آخر مقال ليا في الشروق لو متابعين يعني.. المهم اني تعبانة، ومرهقة بشكل لا يمكن حد يتخيله، وكنت محتاجة أنهار!

وصلت البيت مضروبة بالجزمة، كنت زعلانة من حدازي أوي وعمالة اتخانق معاه وانا مش ببصله أصلا! وحضنت الدبدوبة واتكورت على نفسي وكملت عياط بشكل هستيري.. وهو كان محتاس فيا بس بحنيته المعهودة صالحني، وعرف يطبطب عليا في الآخر ويسكتني..

جبنا أكل حلو وأكلنا الكب الكيك التاريخي اللي اتعملت عليه الهوليلة دي كلها.. وباسم يوسف جه وقعدنا نضحك واحنا بناكل.. والانهيار العصبي تم اختصاره في وجع العينين مش أكتر

الملخص لأي اتنين بيعدوا بهذه الفترة: التعب وارد، اتعبوا واقعوا واسندوا بعض عشان تقوموا تاني.. ماتخلوش التعب دة يسببلكم إحباط ويحسسكم إن علاقتكم في خطر لأنه طبيعي جدا.. ماتتخيلوش ان الحياة هتمشي وردي، كل دة بروفا على وقعات أصعب احتمال تقابلكم قدام..

الأصل هو الطبطبة، هو المصارحة اللي لازم تتعمل حتى لو حصلت بسببها خناقة، الخناقة هتتحول لضحك من القلب، عشان هيتزاح هم الكتمان.. ويتبقى مكان يتبلع فيه الكب كيك الملون بمزاج :)

بي اس فور حدازي: كل سنة وانت حبيبي.. وهارد لك يا بيبي :D :D الزلانطاين الجاي ان شاء الله يبقى معدل العياط أحسن من كدة.. ربنا يخليك ليا حضن وسكن على طول.. تستحمل هبلي وتستنى روقاني، آمين :*


الخميس، 13 فبراير، 2014

15

الحروف تايهة زي دماغي، مش عارف أكتب إيه.. الحسابات أصبحت مسيطرة على الحتة اللي باقيالي ف مخي، مش عارف أجمّع جملتين على بعض، والدنيا بقت ملخبطة ف الحسابات..
عشان كده، لازم أقولكم حاجة مهمة: أي حد عايز يتجوّز، لازم يسيب براح ف الحسابات، لمّا هو وخطيبته يقعدوا مع بعض، يسيبوا مبلغ "تحت بند الخوازيق اللي بتظهر من وقت للتاني".. الحاجات الصغيرة: عِدد الكهربا، أجرة الكهربائي، النقل، التظابيط النهائية، أجرة السباك، المأذون، البدلة، الفرح، الفستان، المرتبة، أدوات المطبخ، إيجار، الـ"مَمّ"،...، إلخ.

الحاجات الصغيرة دي لما تتجمع مع بعضها، بتكوّن مبلغ لا يستهان بيه بيتسحب منك بالتدريج ومن غير ما تحس، فتلاقوا يا عيني، الدنيا فستكت مرة واحدة، ومعجّزة معاكم ف مبلغ محترم، مش عارف هيتدبر إزاي.. 

مرة، هي هتهوّن عليك، وتقولك: "هتدبّر يا حبيبي".. ومرة هتقولها: "متقلقيش يا حبيبتي، والله هتتقضي والدنيا هتبقى ألسطة، والحياة شمعدان"..
ريهام، الوحيدة اللي لها القدرة اللانهائية وغير المحدودة على تطميني وتهديتي.. بكلمة صغيرة، وضحكة تلاقي الحياة أحلى وأكثر روقان.. وتشيل من نافوخك سحابة البقاليل اللي طالعة منه مليانة حسابات وتجميعات ما بتخلاش من علامات التعجب والاستفهام، وتحط مكانها علامة مزيكا ووش بيضحك..

ريهام، اللي وشها كان طاير م الفرح وعينيها القططي/البني، مليانة فرح وسعادة وهي شايفاني وأنا بأظبط الستارة البامبو اللي في شقتنا عشان تبقى قد زميلتها.. اللي بتحب تصورني وأنا تحت نجفة الصالة، أو نايم ع السجادة بريّح ضهري م الوقفة.. اللي دايما منين ما تلف عشان تعمل حاجة ف الشقة تلاقيها ف ضهرك واقفة لو احتجت مساعدة، وهي ممكن تكون تعبانة أكتر منك، بس ما بتقولش.. بتناولك المسامير اللي بتربط بيها الستاير، زي بالظبط مانت بتشيل ليها الدبابيس وهي بتظبط طرحتها :))

اللي وقفت ف قلب الصالة وهي فاضية، وفرحانة بالنجفة جدا، وبألوانها، وهي بتقول ف فرح غامر، وبتهز راسها عن يقين: "أنا متخيلة الصالة هتكون عاملة إزاي دلوقت، وهتبقى حلوة قوي" وبتقولك بكل إيمان: هتعجبك قوي يا حبيبي.

القعدة هتبقى هنا، والتليفزيون متعلق قدامك، والنور الأصفر والضلّ بتاع النجفة يعمل هنا كذا وكذا، ودي هتكون الزنقورة بتاعة الكتابة، ودي مكان الأنتخة، ودي مكان الشاي مع السجارة، وإنت شايف القلعة، ودي الحتة اللي هنهرب فيها م البشر ونستخبى..

الوحيدة اللي بتقول من غير ما تتكلم: "اطمّن".. واللي بتحسسك إنها دايما جنبك، سانداك وانت ساندها، كتفكم ف كتف بعض قدام أم البشر والخوازيق المستخبية..

نصيحة للي هيتجوّزوا أو بيخططوا يجوّزوا بعض لوحدهم.. سيبوا دايما بينكم حاجة تتسندوا عليها، وما تقولوش انتو عارفين قد إيه الواحد مضغوط.. خليكو دايما موجودين ف كتف بعض.. هوّنوا على بعض.. الحياة من غير التاني ما تكملش.. و100 ألف تفصيلة، مالهاش وجود غير بيكم انتو الاتنين.

ريهام، ف العادة أسهل حل للمواجهة هو الهرب وإن الواحد يستخبّى.. إنتي بس عرفتيني، يعني إيه تلاقيه حد تستخبى فيه، وتهرب معاه.. إنتي اللي عرفتيني، يعني إيه الواحد، شبه دوكة، بس أطول شوية :)

كل سنة وإنتي طيبة، وحياتك إنتي هم يدوب جُمعتين.. يعني "سابوعين تِنين".. يعني 15 يوم، وأنا وإنت، ورقصني يا جدع :*

الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

16

كنت عايزة أسجل مشهد مهم لينا وللزمن :D

 منظر الراجل المتعهد بتاع الفرح وانا ماسكة الورقة اللي بكتب فيها طلباتي للدي جي.. لما كتبت: ممنوع "تسلم الأيادي" و"أسماء الله الحسنى"

فما بين تساؤله المنبهر "هو في إخوانيين جايين الفرح ولا ايه!" ومابين البابل اللي كانت خارجة من دماغه ومكتوب فيها: "العلمانيين الملاحدة، مش عايزين يشغلوا أسماء الله الحسنى في الحفلة!"

 كان مشهدًا كاريكاتيريًا فشيخًا :3

دة بالإضافة للراجل اللي قاعد معانا في المكتب، والذي تعمّد إنه يدندن "تسلم الأيادي" لما سمعنا بنقول كدة.. مسم.. إن "كيدهن" عظيم.

:D

"بحاول أستوعب ان فاضل أسبوعين.. سعيدة وخايفة في نفس الوقت، اللهم نجنا من البانيك أتاكس ما ظهر منها ومابطن"

السبت، 8 فبراير، 2014

18

صالة صغيرة أنوارها مطفية، شباكها مفتوح باين منه من بعيد أنوار جامع محمد على.. 3 أشخاص واقفين ف الضلمة وسط كركبة من الكراتين والأكياس.. كرسي وحيد عليه "شنيور" وريسيفر وعدّة كهربا.. واحد من التلاتة بيظّبط سلك الكهربا، عشان يركب اللمبة وتنور لهم، والتاني كان واقف جمبه عشان يساعد أو يطلب حاجة. الشخص التالت، كان "ريهام"، بتبص بفضول قطة ع اللي بيحصل، وهي لابسة الشبشب المريح اللي جايباه للشقة.. بتتسحّب ف هدوء للمطبخ، وبتعمل لنا شاي من إيديها :)))
الكهربائي بدأ شغله، ونوّر اللمبة، وبدأت مرحلة تعليق النجفة :D :D :D اللي هي من أهم الحاجات اللي ريهام كانت عايزة تشوفها من أول ما شوفنا النجفة منورة ف محلها اللي ف الحسين.. عملت الشاي ف السريع، وجت قعدت ع الكرسي الوحيد ف الأوضة، لأنها كانت واقفة أغلب النهار على رجليها ولفّت كتير.. المهم، أخيرا النجفة اتعلقت.

بأندم مليون مرّة عشان ماصلحتش الموبايل، وأظبط الكاميرا بتاعته، دي الحاجة الوحيدة ف الدنيا اللي كان لازم تتصور فيديو، عشان تقدر تجيب ريأكشن وش ريهام وهي بتبص ع النجفة وألوانها المبهجة.. الله ع الحلاوة :) كل التفاصيل والظلال اللي النور الأبيض كان مداريها، ظهرت ف نور النجفة الأصفر: العينين البني.. تنيات دقنها لما بتضحك.. رسمة عينيها لما بتكون فرحانة <3

دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن أتكلم عنها واللي تستاهل إني أتكلم عنها حاليا.. وش ريهام وهو بيبص ع النجفة <3 .. "وأغنيتها: النجف خدنا النجف.. النجف خدنا النجف.. لجزيرة أبعد م الخيال"..

عمركم ما هتعرفوا أنا باتكلم عن إيه.. ولا الملامح اللي بتبان ف النور :)) عمر ما حد هيشوفها زي مانا شايفها: "خدوا عيني شوفوا بيها".. تنطيط الدنيا، ورقصة النجفة الجديدة، لسه ما رقصناهاش.. بس بنستعدلها دلوقت.. أنا كان نفسي أكون موجود عشان أشوف وشها وهو بيبص على نجفة أوضة النوم.. بس ملحوقة.. كلّها 18 يوم ونعرف :*

الجمعة، 7 فبراير، 2014

20

الليلة دي وانا مروحة شفت القمر نص رغيف منقوش بالتمام والكمال عشان يكون ابتسامة حلوة في السما.. هذا بعد ماجبنا بدلة حجازي والبيبيونة :)) وحسينا ان الفلوس مخستعة معانا فطبقنا القاعدة الشهيرة اللي بتقول: لما تخربها اخربها للآخر.. فرحنا كلنا في"ماك" حيث سعادة حدازي الخاصة بالبطاطس اللي بياكلها بوله منقطع النظير.. وبيقلد السنجاب وهو بيقزقز فيها :D

زي الليلة دي من سنة كنت غرقانة في  "عين عب عااال".. بقولها بعينيا ومنتظرة رد، أي رد، كان بقالي تقريبا أسبوع مابنامش.. من ساعة ماقابلنا بعض أول مرة وأنا قلقانة ومش عارفة أفسر ومش عارفة أتأكد ومش عارفة أرجع خطوة لورا كمان..

كان هيقعد مع صحابه ع البورصة وانا قلتله اني هعدي أسلم عليه.. كنت متغاظة عشان شكلي تعبان ومش حلو! يعني يوم ماشوفه مابقاش مظبطة نفسي؟

استلفت كحل من صاحبتي قبل مامشي من الشغل وقلبي كان بيدق بسرعة وانا ببص لنفسي في المراية وبحاول أنقذ ما يمكن إنقاذه.. حاسة كئني رايحة امتحان.. نفس عمييييق وانتظار وترقب.. تنهيدة، وهيلا بيلا أخدت بعضي ونزلت

 وصلت قبله وعديت على صحابي في القهوة، ومن كتر مابكلمهم عليه كانوا بيقعدوا يقلشوا عليا ويقولولي "هنمشي وراكي ونروح نقوله احنا" وكانوا مألفينلي "يا حجااازي يا حجااازي.. أنا بحبك يا حجازي" على وزن يا بلادي كدة :D

ثم رحتلك، وانت كنت محرج إنك بتاكل وقعدت تبلع بسرعة.. وقعدنا نتكلم عن فيلم "بي اس آي لاف يو" وحكيتهولك بالكامل.. ومش عارفة السيرة جت ازاي ان أنا شايفة إن إيدي كبيرة.. فانت كنت بتقولي: it fits somebody's hands.. وبتفرد إيدك وبتوريهالي! وانا مذهولة، ببصلك بفرحة وباستغراب في نفس الوقت.. أيوة يعني تقصد ايه يعني؟

لسبب ما - تقريبًا إنك بتحسبني مرتبطة بحد تاني وبكتب عنه وأنا أساسا بكتب عنك يا قمور-، واحنا مروحين فضلت تقولي: احنا صحاب،صحاب،صحاب،صحاب... بتاع 3 مرات في الثانية، بكل التنويعات وبكل الطرق..

روحت مكتئبة جدا

اترميت ع السرير بهدومي والجزمة والايشارب وغمضت عينيا بسرعة عشان ماعيطش ولا افكر.. قلقت الساعة 12 بالليل، يادي النيلة، هطبق للصبح ومش هيجيلي نوم تاني! وهضطر أتعامل مع كل الوجع دة وانا في كامل وعيي

قعدت أكتب.. كتبت تدوينة "سأصير يومًا فيلًا صغيرًا" على مدونتي، ونشرتها الساعة 3 الفجر.. وانا عارفة انك ماعندكش نت وأكيد نايم.. واتفاجئت إنك صاحي ومستني وكنت حاسس تقريبا اني هكتب.. وداخل ع النت بآخر جنيه في رصيدك عشان تبعتلي رد في صورة رسالة طويلة.. كان ناقص تبتديها بـ "حبيبتي شَرطة مايلة فراغ..."

ساعتها بقى ماكنتش فاهمة.. هو انا اللي مجنونة ولا اللي بيحصل دة مش عادي؟! وفضلنا نتكلم.. وانا فضلت أقول: عين عب عاااااااااال.. يا عم افهم بقى، بتكلم عليك انت..

الكلام جاب بعضه، وفجأة لقيتنا بنقرب نقول ونتكلم.. النت عندك فصل فكلمتك.. ولقيتنا الساعة 5 الفجر بنتكلم في التليفون وبنسح احنا الاتنين، وبنقر ونعترف بكل حاجة..

محدش فينا نام لحد مارحنا الشغل، ولسة أميرة صاحبتي في الشغل القديم محتفظة بورقة عندها كتبتلها عليها أول مارحت الشغل: "حجازي طلع عيني بس قالي أخيرا انه بيحبني!"،7-2-2013..

يوم 7-2 في الخامسة مساءًا كنت مستنيني عند الشغل.. وانا كنت متنحة ومش مستوعبة.. وركبنا مع بعض التاكسي وفضلت باصصلي بصة كلها انبهار وسعادة وحب وكلام كتير ملخبط مش عارف تصيغه في جمل مفهومة فبتحاول تقوله بعينيك، وانا مش عارفة أروح فين ولا اجي منين

وأول مانزلنا من التاكسي.. " أيوة أيوة تعالي كدة عشان نعدي، أيوة.." ومسكت إيدي عشان نعدي، غش صريح من "سك على بناتك" :D واتكيت عليها بالأوي زي ماحنفي عمل بردو، بس مش عشان غشومية، عشان حاسس إنك أخيرًا لقيتني وبتحاول تصدق.. وماسك فيا أوي كدة عشان مافلتش تاني..

كنت واعداك إني هدوّقك أحلى حواوشي ممكن تاكله في حياتك من "شلبي".. رحنا جبناه وقعدنا ع القهوة اللي بقت مكاننا المقدس بعد كدة.. واتكلمنا كتير واحنا وشنا مخطوف وعينينا حمرا ومش نايمين وحالتنا حالة.. بس بشكل لا إرادي عارفين نصيغ الكلام، ونحكي..

عدى سنة..

 طلعت عينك عقبال ماطمنتلك زي ماطلعت عيني عقبال ماعترفتلي :D خالصين؟ بنينا مع بعض حاجة بدعي كل يوم إنها تفضل أقوى من أي خبطة هنتخبطها.. شفنا كتير من يوم ماقلتلي "ماتيجي نتجوز" لحد اليوم اللي فتحتلك باب بيتنا فيه لأول مرة وانا غرقانة بوية :D وربنا وقف معانا كتير أوي.. يمكن عشان شايف كل الخير اللي جوة كل واحد فينا ناحية التاني، ويمكن عشان هو كريم مش أكتر..

حجازي سعد عب فتاح شحاتة.. القاطن بشارع البحر الأعظم، مدمن الشاي والسجاير والفول بالصلصة وبطاطس ماك، عاشق المينيونز والأندرويد.. نافشًا شعره يمشي ملكًا.. كل سنة وانت أطيب وأقرب يا أحلى حبيب

وماتنساش تعدي بكرة ع الراجل عشان تستلم البدلة يا برنس :D

 

الأربعاء، 5 فبراير، 2014

22

النهاردة الأربع <3 .. والأربعاء يا سادة هو يوم من أحبّ أيام الشغل لقلبي الصراحة.. يللا هم هيروحوا من ربنا فين -_-

ع العموم، بقالي كتير ما كتبتش، وما قلتش حاجة لأي حد، الجندى المجهول/المعروف ف الجوازة "اللي هو ريهام طبعا"، طالع عينها ف كل التفاصيل.. ربنا يخليها دايما مبسوطة وفرحانة ويقدرني دايما على إسعادها :)

بقالي يومين برة القاهرة، عشان كده أنا هكتب عن حاجات فاتت، بس لسه مستمرة ف إسعادنا ولسه ليها القدرة على إنها تطلعنا من موود الاكتئاب الفشيخ المصاحب لكل يوم أربع..
أنا هكتب عن البلد، بلدنا أو العاصمة السرية زي ما أنا وأخواتي وأصحابي بنحب نسميها، الجو هناك كان برد جدا، فضلا عن الشبكة المعدومة، فمن حين لآخر الواحد بيضطر يخرج بره نطاق البيوت المتكدسة ويروح لبدايات البراح، حيث الشبكة على الأقل برنسة وما بتقطعش كتير.
من أول ما وصلت، والدنيا ما بطلتش سؤال عنك وعننا.. يا ترى هي عاملة إيه؟..  إيه أخبارها، وانتوا كويسين؟ .. يا رب يتمم لكم على خير.. أوعوا تنسوا تعزموني.. هو إنت يا عمو هتيجي تزورنا؟ .. طب احنا عايزين نجيب لكم حاجة ما دام مش هنعرف نروح لكم.. ما تزعلوش والله الدنيا هتكون قلق ومش هقدر آجي.. لازم نعمل حنة ليك يا عم هنا.. لازم نفرح بيك، وواجبك عندي... وهكذا.
الدنيا عندي زحمة وما بألحقش دايما أزور الناس اللي هنا، بس دايما كان محور الكلام ف أي حتة أو مكان عننا.. إحساس الجواز اللي بيقرب من الواحد، واللي الناس كلها قاعدة تنصحك بيه، وتوصيك على مراتك المستقبلة، وإزاي هي حلوة، وبنت ناس، وأوعى تزعلها، وإن المشاكل مهما كانت، ما دام بينكم وما عديتش حدود شقتكم، هتعدي :)
الأحاسيس اللي مالية الدنيا، وتخطيطات الرقص والتنطيط ف الفرح، كفيلة لوحدها بنشر البهجة ف الجو، وكان نفسي دايما تكوني معايا، ممكن آه تتوتري وقت السؤال، بس والله اصبري شوية هتلاقي الدنيا بتروح للضحك، وهتلاقيكي نسيتي الزعل والوترات والذى منه :D
هتفتكري أشكالنا ف البويلر وهنضحك.. وهتشوفيني وأنا بأقلد لك أصوات الديك الرومي وانتي بتهنجي وبتضحكي ضحكة دايما بتحاولي تكتميها :)))  :D
الحاجات دي كلها كانت بتخبط ف نافوخي خلال اليوم اللي فات.. دايما كانت مخلياني أضحك.. وأبتسم وأفرح، وأتمنى مرور التلات أسابيع بسرعة عشان ننجز بقه ونتجوز..
حاجات بتخبط ع القلوب الحيرانين عشان تطمنهم، وبتهدي الروح الغضبانة ع المجتمع، والظروف والحياة والأيام السودة اللي بنعيشها كلنا، ودايما بتفكرنا وإحنا متضايقين إن كلها 22 يوم بس وحياتك ونهرب م الدنيا المقرفة، ونستخبى ف حضن بعض.. ونضحك ضحكات متقطعة شريرة، وإحنا بنفجر العالم.
ريهام.. يو مِت مِي إن آ فيري سترانج طايم إن ماي لايف :* :*

الاثنين، 3 فبراير، 2014

24

قلت لحجازي إن أنا قلبت التدوينة اللي فاتت وعايزة أكتب التدوينة اللي جاية.. ومع إن أنا اللي متطوعة اتأخرت في الكتابة بردو :D أنا مسحولة زي ماكتاب السحل بيقول..

حاجات كتير حصلت واتفاقات تمت ودرجن درجن درجن الوقت بيجري رهوان، والأسابيع بتخلص وفعليًا بقى فاضل 3 أسابيع بس! ابتدى الجيران يتطفلوا وييجوا يسلموا ويباركوا، وفي محاولة ساذجة مني إني ابقى زوق طلعت سلمت امبارح أنا كمان.. لقيت الست واحنا نازلين فتحت الباب ومستنيانا ننزل o.O

بحاول اقنع نفسي إنها كانت مستنية حد تاني يمكن واحنا طلعنا بالصدفة.. أو احتمال تكون بتحب تتشمس بالليل ولا حاجة.. عموما لا يمكن فهم الكائنات الزينباوية مية في المية يعني.. يارب تطلع عدلة بقى دي هتبقى الجارة المحتارة الوحيدة معانا في الدور!

البيت ابتدى يتملي، هيوحشني وهو فاضي والله.. أنا حاولت على قد ماقدر مايبقاش زحمة وكركبة.. امبارح كمان جبنا الراجل بتاع الستاير، أنا قررت اني أعمل ما يسمى بالستاير البامبووو.. فاكس كتل القماش، يارب تطلع حلوة بقى، وان جيتو للحق حتى لو مطلعتش حلوة.. أنا بحب أتنح في تداخلات الخشب والخوص والخيوط مابينهم.. متأكدة اني هستمتع بيها ^_^

أنا تقريبا عملت كل حاجة بشكل مختلف تماما عن المتوقع، هيا دي حاجة مفرحة ومرضية لحتة الاختلاف اللي كل الناس نفسها فيها، بس مزعجة ومقلقة من ناحية اني باخد كلام يوحي بإن الناس مش هتيجي تزورني، دي هتيجي تفتش عليا! "أما نشوف بقى عملتي ايه بعد كل دة..">_< معملتش حاجة على فكرة.. فرشت شقة صغننة بالمتاح عشان تبقى شبه اللي ساكنين فيها مش أكتر..

وطبعا موضوع الفرح النهاري باخدله تعليقات ايه.. فلة :D.. "ايه؟! 3 ونص؟ حد يعمل فرحه الساعة 3 ونص؟ كل شوية تطلعيلنا بتقليعة!" والنعمة يا جدعان منا اللي مبتكراه يعني

المهم في الآخر اننا بدأنا ناخد بحس الشقة زي مابيقولو.. اتملت صوت وضحك وتنطيط، وسعادة بلهاء بكل حاجة جديدة بتيجي.. وزغاريط العروسة لنفسها والتي تتميز بها ريهان يعني :D

بي اس1: عندي ساحرة طيبة اسمها "أميرة حازم"، جت وجابتلي المطبخ كله تقريبًا! وهيا وزمايلي من الشغل القديم جابولي ميكرويف هدية.. أنا فعلا كنت محتاجاه بس مش متبقيله فلوس.. هو اللي هيسد في التسخين وانا جاية هلكانة ومش قادرة أقف

تفاصيل صغننة كتير، ملاحات على شكل فراولة وأناناسة وكوبايات حلوة وحاجات كتيرة.. جابتهوملي وجت ببساطة، كئنها حاجة عادية..

ربنا يكرمك يا أميرة ويفكرني دايما كل ماتخنق إن في ناس زيك في الدنيا، مايهمهومش حاجة غير إن اللي بيحبوهم يفرحوا :)

بي اس2: أنا محتاجة أرتاح ع الأقل يومين وبعدين أكمل كفاح، يومين بس والنبي يارب!

بي اس3: هااانت، فاضل 24 يوم :))