الاثنين، 13 يناير، 2014

42

** مانيش عارف ده يومي الكام.. معدتش باحسب الأيام"..

الأيام اللي فاتت مكانتش الأفضل بالنسبة لي على المستوى الشخصى والمهني.. أحلام راحت، وآمال اتضح إن ده مش وقتها حاليا. اللخبطة فى المشاعر والتوترات من الأيام اللي جاية - اللي أنا شخصيا بأكره توترات المرّات الأولى، فى أي حاجة- خلّتني معرفش أكتب، بل أميل للاكتئاب والانعزال والتقوقع، و"أشد لحاف الشتا م البرد"، وكمان خليتني  أنسى هو إحنا باقيلنا كام يوم.. خلاص هخليها 42 يوم ^_^

الحياة كانت هتبقى وحشة من غيرِك.. وجودِك القوي فى الحياة، ودفاعك المستمر عني أمام هجومي الطاحن عليّا، ما تعرفيش بيعمل فيا إيه.. اجتهادك إنك تضحّكي الحياة ف وشي، وتثبتي إن الدنيا ما تستاهلش زعل -وده حقيقي من غيرك- بتخليني عايز أعيّط، وأسح.. وربنا مش عيب إن راجل يكتب إنه عايز يعيط.. أم الشكليات والفرضيات، وقوالب "الرجالة" بت الكلب اللي إحنا فيها.

إنتي موجودة.. وده كفاية

المفروض كنت أروح إمبارح اكمل دهان الحتت الناقصة ف الشقة، اللي هي يعني عالية ف السقف وإنتي ما طولتيهاش :D :D :D بس والله ما عرفت.. ومقدرتش.. كنت بأحسبني أقوى بكتير من كده.. ممكن عشان كان فيه أمل إني أمشي من مكان التعريص الأبدى، حيث التعريص على أشده.. بس تقريبا مفيش نصيب حاليا... [[تنهيدة عميقة بزفرات ساخنة: هيييييييه.. مش موضوعنا]].

ريهام كلمتني عن الوول بيبر ولونه، وإزاي أنا هفرح لما أشوف لون أوضة النوم - :D - وإزاي بقه الحياة بقه لونها بمبي، وأنا جمبك وإنت جمبي. الدنيا بدأت ملامحها تظهر بالنسبة لي: الأوضة لونها كذا.. والصالة لونها كذا... هنجيب نجف من الحتة الفلانية "ريهام هي العقل المدبر للحاجات دي، لأن دي حاجاتها، ومملكتها الخاصة، وإحنا غلابة ما نعرفش :D".
ملامح الشقة بدأت تظهر فعلا، والخطوات الجادة بدأت ف العد التنازلي معانا، اتفقنا هنروح نجيب العفش منين، وبكام.. لأ، وكمان لون الـ"Sofabed" اللي هنجيبها.. وهنشترى مكتبة إيه، وهي هتعملها فين.. ومكان التليفزيون، ومكان الأنتخة بتاعنا قدامه.. ومكان الهروب من البشر، للكتابة هيكون فين :))

سيبك من كل اللي فوق ده، اللي مكتوب فوق ده مش مهم زي اللي جاي.. مش مهم زي اللي أنا حاسه تجاهك، وإزاي إنتي هتفضلي سندي ف الحياة، وماي باك أب، وقت الانسار وفقدان الأمل والإحباط.

ريهام، ربنا يخليكي موجودة :*