الأحد، 5 يناير، 2014

50

آه رحت رفعت الشقة فعلا :))

أول أغنية اشتغلت في بيتنا كانت some thing stupid like i love u بصوت فرانك سيناترا ونانسي سيناترا.. أول حاجة أدندنها كانت "ردني إلى بلادي" لفيروز.. وبعدين شغلت بلاي لست بيلي هوليداي كانت برنسة كدة ومزقططة.. والصوت كان بيتردد عشان البيت فاضي.. وخدت معايا كوباية كاكاو سخنة عشان الدنيا كانت برد..

كنت برفع المقاسات لوحدي فالموضوع كان متعب حبة، شمرتله بقى وقلعت الشبشب وكنت بتمشى حافية ع البلاط الساقع بتاعنا.. آه والنعمة بتاعنا..

ساعات مابستوعبش ان عندنا بيييت بحاله، طول عمري بتخانق على أوضة :D أوضة تبقى ليا لوحدي.. قريب أوي حققت الحلم دة وجبت دهانات مخصوص على مزاجي ودهنت أوضتي وخليتها شبهي.. مش متخيلة اني هعمل دة في بيت بحاله، اوضتين وصالة وعفشة مية.. أنا سامح عبد العلوم بتاع كلية الشكور :D مهمة خلق الدفا في البيت والتفاصيل دي مهمة مش هينة.. ومش هتتعمل بين يوم وليلة وملهاش علاقة بالعفش اللي هننقيه على فكرة.. اللي بيحصل في البيت بيسيب أثره في كل حتة.. يعني أوضتي مثلا، لما ببقى معيطة ومقفلة الحياة في وشي بخشها بحس انها معبد للكآبة.. لما ببقى مرتاحة حتى وهيا مكركبة، بتبقى فراغ آمن سهل ترويقه، وفيه هوا يصلح للتنفس.. اللي بيحصل في المكان هو اللي بيحدد كل حاجة

أنا على طول فيه في دماغي زحمة، ورايا كتابة كتير طول الوقت، ورايا كمان ترجمة وحواديت أطفال عايزة تتحكي، ورايا أحلام كتير مستنية البيت الجديد يجهز عشان تبتدي المعافرة فيها جواه :)

بس المرة دي مش هعافر لوحدي، ولما أتخنق مش هخنق نفسي بالبطانية وافطس وشي بالمخدة عشان أروح في النوم.. هدور عليك في الأوضة التانية وهلاقيك حاطط السماعات في ودانك وبتلعب شيء ما ع الموبايل، هستخبى في حضنك بدون نقاش.. وجوة الحضن كل حاجة هتتحل لوحدها.

هااانت.. فاضل خمسين يوم :))