الثلاثاء، 7 يناير 2014

48

النهاردة، باقي 48 يوم تقريبا ع الفرح.. على الرغم من إن إمبارح الدور كان عليا ف كتابة التدوينة رقم 49، فأنا ما قدرتش وكنت حاسس إني مقفول جدا.
لحد بالليل ...
بالليل ريهام -ناشرة جينات الهيهيهيز ف العالم- اتصلت بيا وهي مبسوطة وصوتها كلّه سعادة: أنا فرشت البيت كله يا برنس ف دماغي، وعرفت إيه هيبقى فين :))
نبرات الفرح، ف صوتها، وهي بتحكي عن حاجة مفرحة متعلقة بينا، بأقدر أميزها، قبل ما تحكي الحاجة اللي فرحتها أصلا.. بتخليني مفكرش ف حاجة غير صوتها وفرحتها، ومكونش عايز حاجة تانية غير إني أفضل ساكت مستمتع بتفاصيل حكيها ومستمتع بصوت فرحتها وهيبرتها وهي بتحكي التفاصيل الدقيقة جدا لأماكن الأشياء اللي هتتحط: "بس الشنطة كده مالهاش مكان!"، "كده اللي فاضل يدوب 20 أو 30 سانتي بالكتير، قشطة هنتصرف هنتصرف" تفاصيل تخليك حاسس إن الحاجات دي موجودة فعلا.. إنت بس اللي مشغول حبتين باللي مضايقك ومخليك مش شايف المجهود العظيم اللي حبيبتك بتعمله عشان تفرحك.. ومهتم بمين زعلّك ومين خنقك، ومين مش عارف عمل إيه.
التفاصيل طبعا المفرحة محدش يقدر يحكيها زي ريهام، ملكة التفاصيل الحقيقية والمرئية وكاتبتي المفضلة :* ده حقها الكامل إنها هي اللي تحكي وتقول عنه مش أنا :)
آه صحيح.. إحنا حجزنا أوتيلات السفر :)))))) ودي تالت حاجة فعلية لحد دلوقت اتحققت على أرض الواقع، بعد الحصول على شقة، وتذاكر السفر، قبل ما نجيب معلقة ف بيتنا :)))))